مرافعة سياسية وإنسانية حول مهاجرة اللقالق جنوباً وعجز أهالي غزة عن الرحيل


هذا الخبر بعنوان "هذا الخريف ستهاجر اللقالق جنوباً… أمّا غزة فلا تستطيع" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كل خريف، تغادر اللقالق البيضاء أوروبا نحو الجنوب، عابرةً سماءً أقدم من الحدود التي رسمها البشر. لا تعرف هذه الطيور السيادة أو الحواجز أو تصاريح العبور، بل تعرف الريح والماء والمسافة وحدها. هذا الخريف، ستهاجر اللقالق من جديد، بينما يبقى مليونا إنسان في غزة محاصرين بالحرب والحدود والقرارات السياسية دون امتلاك هذا الامتياز البسيط بالرحيل.
تنطلق هذه المرافعة من سؤال أبسط وأقسى: من يملك السلطة وماذا يفعل بها؟ مع استمرار الحديث عن المسؤولية بعيداً عن الذنب الجماعي، برزت مواقف لجهات ومنظمات مثل B’Tselem وYesh Din وBreaking the Silence، إلى جانب تقارير لمحكمة العدل الدولية ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، والتي أشارت إلى أعداد الضحايا المدنيين والدمار في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وتطرقت المرافعة إلى السياسات الدولية والمواقف المختلفة، بدءاً من المساعدات العسكرية الأمريكية وصولاً إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، فضلاً عن مواقف دول أخرى مثل فرنسا، وصولاً إلى تساؤلات موجهة للحكومات العربية والإسلامية حول جدوى البيانات والتنديد في ظل استمرار المعاناة الإنسانية وغياب الإجراءات العملية الفاعلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة