المفتشيات الجهوية للتربية في الجزائر: مهام محورية مؤجلة وأهداف إصلاحية طموحة


هذا الخبر بعنوان "“المفتشيات الجهوية” للتربية… مهام ثقيلة مؤجلة!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد قطاع التربية الوطنية في الجزائر مرحلة مهمة من مسار الإصلاح والتطوير، في ظل الجهود التي يبذلها وزير التربية الوطنية محمد الصغير سعداوي، من أجل الارتقاء بجودة التعليم وتحسين أداء المنظومة التربوية، من خلال تعزيز التكوين، وتطوير الممارسات البيداغوجية وترسيخ ثقافة الجودة.
وتسعى الوزارة لدعم آليات المتابعة والتقييم وتقويم نتائج التلاميذ المدرسية على المستوى المحلي والجواري، وهو الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في وظيفة "المفتشيات الجهوية" للتربية وتفعيلها وفق القوانين السارية. ومنذ استحداثها سنة 2020، لم تُطبق أحكام المرسوم التنفيذي رقم 20-286 على أرض الواقع، وبقيت مجرد أجهزة تفتيش من دون تنفيذ عملي.
وأوضحت مصادر "الشروق" أن تفعيل هذه المفتشيات بات ضرورة ملحة لإنجاح الإصلاحات التربوية ومتابعة نتائجها، نظراً لموقعها الاستراتيجي بين الإدارة المركزية والميدان. ورغم النص على إنشاء عشر مفتشيات جهوية تغطي عدة ولايات بموجب المادتين 11 و12 من المرسوم نفسه، إلا أن التأخير المستمر ارتبط إما بعدم استكمال النصوص التطبيقية أو بنقص الإمكانات والموارد البشرية.
وفي حال تفعيلها بالشكل المطلوب، يمكن للمفتشيات الجهوية أن تتحول إلى منصات متخصصة للتكوين والمرافقة والتقويم، مما يساهم في إرساء دعائم الحوكمة التربوية الجهوية، ونقل انشغالات الميدان إلى الإدارة المركزية عبر تحليلات وتوصيات مبنية على الأدلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة