مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث التوسع الاستيطاني والأزمة الإنسانية في غزة


هذا الخبر بعنوان "مجلس الأمن الدولي يبحث غدا تطورات القضية الفلسطينية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعقد مجلس الأمن الدولي غدا الأربعاء، جلسة إحاطة مفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، حيث يتوقع أن تركز المناقشات على التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب استمرار أعمال العنف والأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
ومن المقرر أن يقدم إحاطات أمام المجلس كل من نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم، رامز الأكبروف، والممثل السامي لمجلس السلام لشؤون غزة، نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى ممثل عن المجتمع المدني، على أن تعقب الجلسة المفتوحة مشاورات مغلقة.
ومن المنتظر أن يحتل ملف الاستيطان موقعا بارزا في المباحثات، إثر نشر سلطات الاحتلال مناقصات لبناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة إي1 (E1) الواقعة بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، وهي مساحة تبلغ نحو 12 كيلومترا مربعا وينظر إليها باعتبارها ذات تأثير بالغ على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعرب عن قلقه البالغ إزاء هذه الخطوات، فيما دعت دول أوروبية وغربية إلى سحب خطط إي1 فورا محذرة من تقويض فرص حل الدولتين. كما يناقش الأعضاء الارتفاع غير المسبوق في أعمال عنف المستوطنين، حيث وثقت الأمم المتحدة مئات الحوادث والإصابات والاعتداءات على التجمعات الفلسطينية منذ بداية العام، وسط تحذيرات من الدفع باتجاه الضم الفعلي.
وفي قطاع غزة، تتناول الإحاطات استمرار أعمال العنف رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وسط ارتفاع حصيلة الضحايا وتدهور الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني غالبية السكان من انعدام الأمن المائي وحاجة ملحة للمساعدات ومواد الإيواء بسبب القيود المفروضة ونقص التمويل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة