الجزائر
عاجل

هبّة تضامنية وطنية واسعة لدعم ضحايا حرائق الغابات في الجزائر

الشروق أونلاين30 أوت 2026 في 10:19 ص0 مشاهدة
هبّة تضامنية وطنية واسعة لدعم ضحايا حرائق الغابات في الجزائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هبّة تضامنية واسعة مع ضحايا حرائق الغابات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت كل ولايات الغرب الجزائري هبّة تضامنية كبيرة مع ضحايا حرائق الغابات، في سلوك وطني وإنساني يعكس مدى تلاحم الشعب الجزائري، خاصة في الكوارث والمآسي. فقوافل المساعدات المنطلقة من الغرب الجزائري عجت بها الطرق المؤدية إلى المناطق المنكوبة، كما شهدت غالبية المدن حركة كثيفة للمواطنين المتوجهين إلى نقاط تجميع المساعدات للتبرع بالمواد الغذائية والأدوية والمياه المعدنية.

في مدينة وهران لم تهدأ حركة المتبرعين باتجاه نقطة التجميع المقابلة لمسجد رياض الصالحين بشارع الأسود. كما تسابق سكان ولاية غليزان للتبرع بالأفرشة والأغطية لفائدة العائلات المتضررة، وتوافد عشرات المواطنين على مقر جمعية كافل “اليتيم” بحي لارمود. وبمعسكر، انطلقت قوافل تضامنية نحو شرق البلاد، بينما أطلقت مستغانم حملات تضامنية واسعة شملت التبرع بالدم والمؤن. وفي أدرار، أطلقت اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري وجمعيات “قناديل الخير” و”أحباب البيئة” و”الغيتة الخيرية” و”البركة” مبادرات إنسانية لدعم المتضررين وخاصة في ولاية جيجل.

وتواجه القرى والمشاتي المتضررة بولاية جيجل صعوبات كبيرة، حيث أطلق الأطباء بمستشفيات الطاهير وجيجل والميلية نداءات بشأن احتياجات المستشفيات من أدوية ومعقمات. وفي السياق ذاته، باشرت مصالح قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تدعيم شبكات الاتصالات ووضع محطات متنقلة.

ومن ولاية تيزي وزو، انطلقت قافلة تضامنية نظمها محسنون ومتطوعون شباب تحت شعار “جيجل لست وحدك… نحن قادمون”. ومن الجلفة، أطلق الشباب مبادرة خيرية شملت حاسي بحبح ودار الشيوخ. كما انطلقت 70 شاحنة مساعدات من البليدة باتجاه بجاية وجيجل، وشهدت موزاية والعفرون حملات مماثلة عبر الكشافة الإسلامية. وفي المسيلة، تجاوز عدد الشاحنات والمركبات 100 شاحنة نحو جيجل. وبأولاد جلال، بادرت جمعيتا “صناع الخير” و”الأيادي البيضاء الجزائرية” لجمع المساعدات. كما فتحت اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بتامنغست أبوابها بالتنسيق مع جمعية “غوث” لاستقبال المساعدات.

وفي ولاية الجزائر، تتواصل إغاثات الجمعيات مثل جمعية “صحتي” بالشراقة بالتنسيق مع إدارة مستشفى الميلية، ومخزن بني مسوس، إلى جانب إسهامات الكشافة الإسلامية فوج “زهرة الياسمين” لعين البنيان، وجمعية “سواعد الإحسان”، وقافلة بلدية سيدي أمحمد عبر شارع عيسات إيدير. وفي بجاية، بادر المتعلمون الاقتصاديون وشركة “الصومام” بمنطقة حوض الصومام بتسيير قوافل تضامنية كبرى نحو المناطق المنكوبة.

شارك الخبر: