الجزائر
رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعتزم مقاضاة جياني إنفانتينو بتهمة سوء الإدارة

الشروق أونلاين30 أوت 2026 في 08:35 ص0 مشاهدة
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعتزم مقاضاة جياني إنفانتينو بتهمة سوء الإدارة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي يستعد لرفع دعوى قـضائـية ضد إنـفانـتينو" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نقل صراعه مع رئيس الفيفا، السويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو إلى ساحات القضاء، حيث يستعد لرفع دعوى ضده بتهمة «سوء الإدارة» على خلفية مشروعه المثير للجدل لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستثمار في عائدات كأس العالم.

ويأتي هذا التحرك في الوقت الذي يتجاهل فيه إنفانتينو المطالب باستقالته ويتمسك بمنصبه منذ أسابيع، محاشداً داعميه كمرشح رسمي وحيد لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 18 مارس المقبل. وفي هذا السياق، فتح (ويفا)، الذي يتصدر حملة المعارضة ضد إنفانتينو، جبهة جديدة بهدوء عبر القضاء الأمريكي، لجأ من خلالها إلى محاكم ولاية فلوريدا لإجبار الشركات التابعة للفيفا في الولايات المتحدة على تسليمه مجموعة من الوثائق.

وأوضح «ويفا» في طلب قضائي من 60 صفحة أن الهدف من هذه الخطوة هو دعم «إجراء قضائي أجنبي» سيُباشر لاحقا أمام القضاء في سويسرا ضد إنفانتينو، «وربما مسؤولين ومستشارين آخرين في فيفا». ووفق مصدر مطلع، لا يضع ويفا حاليا أي إطار زمني محدد للتحرك، إذ يعتزم ملاحقة إنفانتينو بتهمة «سوء الإدارة»، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات، ويتطلب إثباتها إظهار أن إنفانتينو تعمد الإضرار بمصالح الهيئة الكروية العالمية.

ويستند الاتحاد الأوروبي في تحركه إلى مشروع إنفانتينو لإيداع عائدات كأس العالم في شركة مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي قدمه فيفا في نهاية تموز باعتباره وسيلة لـ»تحرير الإمكانات التجارية» للمسابقة الأهم في عالم كرة القدم، قبل أن يتم التخلي عنه تحت وطأة الانتقادات. وبحسب ويفا، فإن المشروع كان في الواقع «آلية تهدف إلى تمكين إنفانتينو» و»دائرة صغيرة من المقربين منه»، من بينهم جوشوا كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من «الاستحواذ على حصة دائمة في أكثر أصول فيفا قيمة وتحقيق أرباح منها، على حساب فيفا وأعضائه وسائر الأطراف في عائلة كرة القدم».

وفي طلبه القضائي، يستند ويفا بصورة خاصة إلى الانتقادات التي وجهها كارلوس كورديرو، المصرفي الاستثماري الذي أصبح مستشارا لإنفانتينو، قبل أن يستقيل من منصبه واصفا المشروع بأنه «صفقة سيئة لكرة القدم». وفي حين سلط فيفا الضوء على المدفوعات الاستثنائية التي وعد بها الاتحادات الـ211 الأعضاء والتي كان من الممكن أن تصل إلى 4.2 مليارات دولار بفضل دخول مساهمين من القطاع الخاص لا تتجاوز حصتهم 20 بالمئة من رأس مال الشركة المزمع إنشاؤها، ينتقد ويفا بشدة التقييم المالي المعتمد.

ويشير الاتحاد الأوروبي إلى أن الأرقام التي أعلنها فيفا تعني عمليا «قيمة مؤسسية منخفضة بشكل مثير للسخرية، تبلغ نحو 20 مليار دولار»، مؤكدا أن هذا الرقم لم يكن نتيجة عملية طرح مفتوحة وتنافسية، كما أنه لم يخضع لتقييم من جانب جهة مستقلة مختصة بالتقييم. كما أشارت الهيئة الكروية الأوروبية في طلبها القضائي أيضا إلى مفاوضات «جرت في سرية تامة» قادها إنفانتينو «مع دائرة صغيرة من المتآمرين معه على مدى أكثر من عام»، من دون استشارة مجلس فيفا، ولا أي اتحاد قاري أو وطني.

شارك الخبر: