تألق اللاعبين الجزائريين في الدوريات الأوروبية: بن طالب قائداً لليل ومازة يبرز رغم خسارة فريقه


هذا الخبر بعنوان "بن طالب قائد مع ليل ومازة رجل مباراة خسرها فريقه" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبدو بداية اللاعبين الجزائريين في الدوريات الأوروبية مشجعة للغاية، خاصة الجدد منهم مع المستوى العالي، وعلى رأسهم بشير بلومي، الجناح الأيمن ونجل لخضر بلومي، الذي بدأ مشواره مثل الأبطال مع فريقه هال سيتي المتصدر رفقة مانشستر سيتي بعد جولتين من انتصارين. وبغض النظر عن تمريراته الجميلة التي أتى منها هدف الفوز في كوفنتري، فإن تقييم اللاعب المتوسط لحد الآن قد لا يعني شيئاً إذا واصل النادي الانتصارات، بالرغم من أن تكرار ما حدث منذ عشر سنوات بقيادة رياض محرز مع ليستر سيتي المتوج باللقب يبدو مستحيلاً، فالمفاجآت في إنجلترا لا تحدث سوى مرة في القرن.
في مباراتين، عرّف بشير بلومي الإنجليز بنفسه، وأمام العرب الذين يذكرون والده الكبير، وصفوا ما يقوم به بلومي هو وراثة كرة وفنيات من والده الذي لعب مونديالين وفاز مرة بالكرة الذهبية، ولا يمكن لابنه بشير أن يحلم ببداية أحسن من هذه البداية كلاعب أساسي وحامل الرقم عشرة، ليحتل ناديه المركز الأول بعد جولتين بانتصارين في أقوى دوري في العالم.
الحسنة الكبرى مع بداية الدوريات الأوروبية هي عودة أحمد توبة إلى الدرجة الأولى الفرنسية كإعارة من بناتينايكوس اليوناني مع لوهافر، حيث ساعد ناديه في انتزاع تعادل ثمين من ليون في عقر ديارها. ومعلوم أن أحمد توبة لم يظهر منذ مباراة الكاميرون التي خسر فيها الخضر بطاقة التأهل إلى كأس العالم بقطر، ويحتاج الخضر لتوبة خاصة أنه في ربيعه الثامن والعشرين وله خبرات في الكثير من الدوريات ويمكنه اللعب في وسط الدفاع.
أحسن لاعب جزائري في الوقت الراهن هو نبيل بن طالب حامل شارة قيادة فريق ليل، ففي كل مقابلة يقدم نبيل بن طالب عرضاً فنياً راقياً جداً، وحتى ناديه المتعادل أمام باريس سان جيرمان يبدو في قمة مستواه على مشارف مشاركته في رابطة أبطال أوروبا، من دون ماندي الذي يحصل في كل مباراة مع ليفانتي على أعلى الدرجات، خاصة في مباراة أول أمس عندما فاز ليفانتي بخماسية كاملة أمام فريق ماندي السابق بيتيس إشبيليا.
ويواصل أمل الكرة الجزائرية مازة الإبهار كمغرد لوحده خارج السرب، وتبقى مشكلته الكبرى في تراجع ناديه بيارن ليفركوزن أمام الصاعد الجديد إيفلبيرغ بثلاثية مقابل واحد، ومع ذلك كان مازة رفقة أحد لاعبي المنافس أحسن لاعب بعلامة 8.5، وللأسف فإن مازة سيكون الغائب الأكبر عن منافسة رابطة أبطال أوروبا عكس الموسم الماضي.
في انتظار ثورة شايبي وعودة بن سبعيني، وتأكيد تيطراوي وحاج موسى واسترجاع آيت نوري لمكانته وومضة من حجام وغيرهم، يمكن المراهنة على مجموعة مقبولة إلى جيدة في مباراتي شهر سبتمبر ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا مع عنتر يحيى.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة