عقول جزائرية تبتكر حلولاً تكنولوجية متطورة للوقاية من حرائق الغابات وملاحقة المتورطين


هذا الخبر بعنوان "عُقول جزائريّة تُحارب النّار… والذكاء الاصطناعي “يُحاصِر” مُجْرمي الحرائق" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتضررون معارك شجاعة كل صيف لمواجهة حرائق الغابات التي تلتهم الأخضر واليابس، غير أن التحديات الكبيرة التي تفرضها الطبيعة ووعورة التضاريس دفعت الجزائر نحو تبني استراتيجية وطنية حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي كدرع حصين للوقاية من الكوارث والتنبؤ بها وملاحقة المجرمين.
وفي هذا السياق، شهدت السنوات الأخيرة ابتكارات وطنية بارزة، من بينها تطوير أول كاشف جزائري لحرائق الغابات عن بُعد سنة 2023 من طرف باحثين في مركز تنمية التكنولوجيات المتطورة (CDTA) تحت إشراف باحثين مثل نور الدين هنداوي، إضافة إلى ابتكار أول روبوت جزائري لمكافحة الحرائق يُدعى "إيكوزيوم" من قِبل الشاب خالد باسطا، وهو ما نال إشادة واسعة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
كما ساهم الكفاءات والباحثون الجزائريون في تقديم رؤى استراتيجية، مثل الشاب محمد زكرياء حشلاف الذي اقترح توظيف تقنيات الاستشعار الفضائي وأقمار الجزائر Alsat-A3 وAlsat-B3، إلى جانب إسهامات الدكتور خالد حريزي في تصميم منصات رقمية للإنذار المبكر، وتأكيد المستشار عبد الرحمان هادف والدكتور محمد طرايش على أهمية ربط الجامعة بالمحيط الاقتصادي والمؤسساتي لتحويل الأبحاث إلى حلول ميدانية.
وتعززت هذه الجهود باعتماد المديرية العامة للحماية المدنية والمحافظة الوطنية للغابات لمقاربة استباقية ضمن حملة 2026 تعتمد على طائرات الدرون المزودة بكاميرات حرارية، وشبكات الجيل الخامس، وإنترنت الأشياء، حيث أكد المقدم نسيم برناوي والسعيد سي علي على أهمية الرقمنة والتدخل السريع، بينما شدد مختصون مثل محمد شريف زايدي وعبد المالك بن لعور على تكامل التكنولوجيا مع الدور الحاسم للعنصر البشري في إدارة الأزمات وحماية الغطاء الغابي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا