ابتكار تقني جديد للباحثين بجامعة جيلالي ليابس للوقاية من حرائق الغابات والكشف المبكر عنها


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطرحون حلولا تقنية للحد من حرائق الغابات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم مجموعة من الأساتذة الباحثين بجامعة "جيلالي ليابس" بسيدي بلعباس إطارا تقنيا متكاملا يجمع بين إنترنت الأشياء والتعلم الآلي بهدف مراقبة حرائق الغابات، والوقاية منها، والكشف المبكر عن بؤر النيران.
أنجز هذا البحث العلمي أربعة باحثين ينتمون إلى مخبر EEDIS بقسم الإعلام الآلي التابع لجامعة "جيلالي ليابس"، وهم الأستاذ "علي كورتيش"، و"محمود فحصي"، و"رضا عجوج"، والأستاذة "سعاد بلحية". يأتي هذا الابتكار في وقت أعادت فيه الحرائق الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق في البلاد إلى الواجهة حجم الخطر الكبير الذي تمثله حرائق الغابات على السكان والثروة الغابية والبيئة، سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والرياح.
تعتمد الفكرة الأساسية للبحث على دمج مجموعة من التقنيات الحديثة، من بينها إنترنت الأشياء، وشبكات الاتصال، والحوسبة السحابية، والتعلم الآلي، لبناء منظومة قادرة على مراقبة الظروف البيئية في المناطق الغابية بصورة مستمرة. تعمل أجهزة الاستشعار على جمع المعطيات المختلفة من البيئة المحيطة وإرسالها بشكل آني إلى منظومة مركزية لتحليلها واكتشاف الأنماط التي قد تشير إلى ارتفاع مستوى خطر اندلاع حريق.
كما يوظف النظام تقنيات التعلم الآلي ونماذج الذكاء الاصطناعي لتحليل المعطيات البيئية، والمساهمة في تقييم مستوى الخطر، واتخاذ إجراءات وقائية مبكرة. ويسعى الباحثون إلى الانتقال من النموذج البحثي إلى تجارب ميدانية على مستوى مناطق غابية محددة، وذلك عبر تركيب شبكات من أجهزة الاستشعار، ودراسة التغطية والاتصال، وضمان استقلالية الطاقة، وتحسين دقة القياسات بالتنسيق بين الجامعات ومخابر البحث، ومصالح الغابات، والحماية المدنية، والسلطات المحلية، والمؤسسات التكنولوجية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا