بطولات وألم في حرائق جيجل: شهادات حية للنجاة وإصرار السكان على الحياة


هذا الخبر بعنوان "حرائق جيجل.. قصص نجاة وإصرار تُكتب وسط النيران" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض قناة البلاد نت تفاصيل ومقاطع مصورة توثق قصص النجاة والصمود وسط حرائق الغابات التي ضربت ولاية جيجل، حيث روت شهادات حية تفاصيل مؤثرة عن تلك اللحظات العصيبة.
في إحدى القرى، كانت مدرسة ابتدائية سبباً رئيسياً في نجاة نحو 50 شخصاً بالإضافة إلى عدد من الحيوانات بفضل العناية الإلهية وموقعها، وهو ما رواه أحد شهود العيان تحت شعار "كامل سلكو .. الله نجّانا".
وفي مشهد ينم عن التحدي والأمل، ظهر مواطن من جيجل وهو يسقي أشجاره متمسكاً بعودة أرضه كما كانت قبل الكارثة، مؤكداً بصوت العزم "أرضنا نحيوها بإذن الله".
من جانبه، روى شاب كيف نجا بأعجوبة من أتون النيران داخل كهف رفقة ابن أخته، معبراً عن رعب الموقف بقوله: "عائلتي حسبوني توفيت .. ما تقدرش تهرب من النار تم تم توصل ليك".
بدورها، روت الحاجة مسعودة تفاصيل نجاتها المؤلمة بعد أن التهمت النيران كل ما تملك، بما في ذلك مدخراتها المالية التي جمعتها بغرض العلاج.
وعلى الصعيد الرسمي، أمر رئيس الجمهورية بتطبيق عقوبة الإعدام ضد المتورطين في حرائق الغابات، مؤكداً خلال تصريحاته أن جميع الحالات، حتى المستعصية منها، سيتم التكفل بها في مستشفى الحروق الكبرى، كما أشاد الرئيس تبون بالهبة التضامنية الكبيرة مع الولايات المتضررة، معبراً عن شعور الفخر بالانتماء للجزائر.
وفي سياق متصل، تمكن الدرك الوطني بالبليدة من فك لغز جريمة مقتل طفل يبلغ 5 سنوات والتنكيل بجثته والتبليغ عن اختطافه الوهمي، حيث تم توقيف 4 مشتبه فيهم.
وفيما يخص جهود الإطفاء، أوضح وزير الداخلية أن اضطراب الأحوال الجوية وشدة الرياح قد أعاقا تدخل طائرات الإطفاء بفعالية للسيطرة على النيران.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل