كيف أسهمت إنجازات الخضر والأندية الجزائرية في زرع البسمة وسط الأحزان والأزمات


هذا الخبر بعنوان "هكذا توّج “الخضر” وعدة أندية بألقاب بعثت البسمة في عز أحزان الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يزال الشارع الكروي الجزائري يعيش على أجواء التتويج المستحق لصغار “الخضر” بالميدالية الذهبية في منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو الايطالية، وذلك بعد مسار مميز دون خطأ وصولا إلى النهائي الذي عرف فوز زملاء بودربالة أمام تونس بهدفين دون رد. وقد تزامن هذا التتويج مع الظروف الصعبة التي مر بها الشعب الجزائري بسبب حرائق الغابات التي تسببت في خسائر مادية وبشرية في عديد ولايات الوسط وشرق البلاد.
أجمع الكثير من المتتبعين على أن تتويج المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة بالميدالية المتوسطية كان بمثابة أفضل هدية رمزية ومعنوية لعائلات ضحايا الحرائق التي مست ولايات مثل جيجل وبجاية وتيزي وزو والطارف وعنابة وغيرها. وقد انعكس ذلك في تعزيز لحمة الجزائريين على وقع الأخوة والتضامن، متجاوزين مفهوم كرة القدم كبحت مجرد لعبة لتصبح رسائل سامية تصب في خانة التعاون والتكافل والروح الرياضية، حيث سارعت الجماهير الجزائرية لتقديم المساعدات ومختلف الحاجيات الضرورية للمتضررين.
ويذكر التاريخ أن كرة القدم والرياضة الجزائرية لطالما صنعت الحدث وبعثت البسمة وسط الجماهير في عز الأزمات؛ مثل تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم نسخة مكسيكو 1986، وتتويج وفاق سطيف بكأس إفريقيا للأندية البطلة نهاية الثمانينيات بعد أحداث أكتوبر 1988، إضافة إلى ألقاب المنتخب مطلع التسعينيات كلقب “كان 90” بالجزائر أمام نيجيريا والكأس الأفرو آسيوية عام 1991 أمام إيران.
كما صنعت شبيبة القبائل التميز بتتويجات نوعية وسط الصعوبات، مثل اللقب الإفريقي نهاية عام 1990، وكأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس عام 1995 في عز العشرية السوداء، وثلاثية كأس الكاف مطلع الألفية تزامناً مع فيضانات باب الوادي وزلزال العاصمة وبومرداس تحت قيادة الرئيس الراحل محمد الشريف حناشي. وتواصل التألق صائفة 2019 في عز الحراك الشعبي، حين توج المنتخب الوطني بقيادة جمال بلماضي وبزملاء محرز باللقب القاري في الملاعب المصرية، فضلاً عن إنجازات الرياضات الفردية بقيادة نور الدين مرسلي وحسيبة بولمرقة التي أهدت الجزائر ميداليات ذهبية عالمية وأولمبية في أوقات عصيبة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة