تقرير أوبك يكشف أسباب محافظة خام الجزائر على جاذبيته في الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "أوبك ترصد.. كيف يتحرك خام الجزائر؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبرز تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” لشهر أوت 2026 استمرار التحولات في سوق النفط العالمية، في وقت تراجعت فيه الأسعار خلال جويلية، بينما حافظ خام “مزيج الصحراء” الجزائري (Sahara Blend) على جاذبيته لدى المصافي، بفضل خصائصه الفنية وقربه من الأسواق الأوروبية، في وقت تتجه فيه توقعات الطلب إلى التحسن تدريجيًا خلال الربع الأخير من 2026 وعام 2027.
وبحسب التقرير الشهري لأوبك، سجل متوسط سلة أوبك المرجعية (ORB) خلال جويلية تراجعًا قدره 6.76 دولار للبرميل، أي بنسبة 7.5 بالمائة، ليستقر عند 82.99 دولارًا للبرميل. كما انخفض سعر خام برنت المرجعي إلى 83.97 دولارًا للبرميل، بتراجع قدره 0.46 دولار، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 79.22 دولارًا للبرميل، بانخفاض بلغ 2.57 دولار.
ويتميز “مزيج الصحراء” بكثافة تتجاوز 44 درجة API ومحتوى كبريت يقل عن 0.1 بالمائة، وهي خصائص تجعله من الخامات الخفيفة والحلوة ذات الجاذبية لدى المصافي، خصوصًا الأوروبية. ووفق نطاق العلاوة السعرية الوارد في المعطيات، بين 0.50 و1.50 دولار للبرميل فوق برنت، يقدر سعر الخام الجزائري في جويلية بنحو 84.50 إلى 85.50 دولارًا للبرميل.
ويأتي ذلك في سياق استمرار الجزائر في أداء دورها ضمن تحالف “أوبك+” وإعلان التعاون (DoC)، حيث ارتفع إجمالي إنتاج الخام لدول إعلان التعاون خلال جويلية بمقدار 1.42 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 37.66 مليون برميل يوميًا. وبالنسبة إلى سوائل الغاز الطبيعي والمكثفات (NGLs)، تشير التوقعات الواردة في التقرير إلى نمو إنتاج دول التحالف بمقدار 0.1 مليون برميل يوميًا خلال 2026، ليصل إلى 8.8 ملايين برميل يوميًا، مع زيادة مماثلة متوقعة في 2027.
وعلى مستوى قطاع التكرير، ارتفع حجم التكرير العالمي خلال جويلية بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا، فيما تجاوز معدل تشغيل المصافي 78 بالمائة، بالتزامن مع تحسن هوامش التكرير في مراكز رئيسية، بينها روتردام وخليج المكسيك وسنغافورة. ومن شأن تحسن نشاط التكرير، إلى جانب الطلب على الخامات الخفيفة والحلوة منخفضة الكبريت، أن يدعم جاذبية خام “مزيج الصحراء”.
وفيما يتعلق بالطلب، تتوقع أوبك تحسنًا تدريجيًا في السوق النفطية خلال الربع الأخير من 2026 ويمتد إلى عام 2027، بنمو الطلب العالمي بنحو 0.6 مليون برميل يوميًا خلال 2026، قبل أن يرتفع إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027. وتنعكس بيانات المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بدورها على توفير دعم إضافي للأسعار، مما يفتح أمام الجزائر فرصًا لتعزيز القيمة المضافة لقطاع المحروقات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد