قطاع التكوين والتعليم المهنيين يحشد طاقاته لدعم ضحايا حرائق الغابات


هذا الخبر بعنوان "قطاع التكوين والتعليم المهنيين يعبّئ إمكاناته لمساندة المتضررين من حرائق الغابات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اجتماعًا تنسيقيًا مع مديري القطاع عبر مختلف ولايات الوطن، لبحث آليات تسخير إمكانات القطاع للتعامل مع تداعيات الحرائق التي ضربت عدة ولايات في شرق ووسط البلاد.
وأكدت الوزيرة خلال الاجتماع على أهمية المشاركة الفعّالة والمسؤولة ضمن المجهود الوطني لدعم الولايات المتضررة، وعلى رأسها ولاية جيجل، والمساهمة الفاعلة في عمليات الإيواء ورعاية المتضررين، عبر توفير الموارد البشرية والمادية واللوجستية المتاحة.
كما أصدرت توجيهات تقضي بإشراك المتربصين في عمليات إعادة تأهيل المدارس، البنى التحتية، والمساكن المتضررة، كلٌ بحسب اختصاصه المهني في مجالات البناء، الكهرباء، الطلاء، والسباكة، وذلك بعد الانتهاء من حصر الأضرار وتحديد الاحتياجات بالتنسيق مع السلطات المحلية وتحت إشراف الأطقم المختصة.
وشددت نسيمة أرحاب على ضرورة رفع مستوى اليقظة والجاهزية الميدانية، واستمرار حالة الاستعداد الدائم في المؤسسات التكوينية لضمان سرعة الاستجابة والتدخل الفوري لمواكبة تطورات الوضع.
وفي ختام الاجتماع، أشارت الوزيرة إلى أن هذه المرحلة الاستنائية تتطلب تكاتف الجهود، تنسيق العمليات، وتكامل الأدوار، بما يعزز دور قطاع التكوين والتعليم المهنيين في أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار، وتجسيد معاني التضامن والتكافل الاجتماعي بروح المسؤولية الوطنية.
عاجل
عاجل
عاجل
تكنولوجيا