حصيلة متوسطة لرياضيي الجزائر في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا 2026


هذا الخبر بعنوان "نتائج متوسطة لرياضيي الجزائر في الألعاب المتوسطية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يُعتبر أداء البعثة الجزائرية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا صيف 2026 إيجابياً من حيث النتائج وحجم الميداليات المحصل عليها، والتي لم تتجاوز الأربعين ميدالية بمعدل ميدالية لكل ستة رياضيين مشاركين. كما أن حصد 13 ميدالية ذهبية يُعد رقماً قليلاً بالنسبة لبلد يمتلك طاقات شبابية وبنية تحتية تؤهله للمنافسة بقوة في جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط.
باستثناء ذهبية كرة القدم المستحقة، طغت السلبيات على الإيجابيات، وبرز تأخر ملحوظ في رياضة الملاكمة رغم التاريخ العريق للجزائر في هذا المجال بوجود أسماء مثل لوصيف حماني، بلقاسمية، والمرحوم سلطاني. في المقابل، تألقت اللاعبة كيليا نمور بحصولها على ثلاث ذهبيات لكونها الشجرة التي غطت الغابة، إلى جانب تتويج سجاتي بذهبية 800 متر، وهما بطلان قدما جهوداً كبيرة برفقة ياسر تريكي.
تطرقت المقارنة أيضاً إلى تاريخ مشاركات الجزائر، حيث دشنت ملعب 5 جويلية قبل عقود واحتضنت الألعاب المتوسطية محققة نتائج بارزة بفضل العداء رحوي بوعلام والملاكمين نيني حسين وميسوري وفريق كرة القدم، بينما الاكتفاء اليوم بـ 13 ذهبية وسط تضاعف عدد السكان والمنشآت يعكس ضرورة إعادة النظر في استراتيجية المشاركات الرياضية وتحضير المواهب الشابة للأولمبياد القادمة.
في ظل اقتراب الألعاب الأولمبية في الولايات المتحدة الأمريكية، يبقى التعويل قائماً على أسماء مثل ياسر تريكي، وكيليا نمور، وسجاتي. وأشارت التغطية إلى أن غياب أسماء مثل إيمان خليف يبرز الحاجة الماسة لعمل قاعدي جاد في المنظومة الرياضية الجزائرية لضمان عدم ضياع المواهب الشابة في ألعاب القوى والجيدو والملاكمة ورفع الأثقال.
رياضة
تكنولوجيا
رياضة
رياضة