الجزائر
رياضة

سيناريو 1996 يتكرر مع الفاف والخضر: استعانة بالطوارئ وذكريات الماضي

الشروق أونلاين6 سبتمبر 2026 في 08:33 ص0 مشاهدة
سيناريو 1996 يتكرر مع الفاف والخضر: استعانة بالطوارئ وذكريات الماضي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبتمبر 1996 وسبتمبر 2026.. ما أشبه يوم الفاف والخضر بِالبارحة!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لجأ الاتحاد الجزائري لِكرة القدم مساء السبت إلى نفس سيناريو خريف 1996، في خطوة تعيد للأذهان أحداث قبل 30 سنة. استعان اتحاد الرئيس وليد صادي بِطاقم جديد يضم ثلاثة لاعبين دوليين متقاعدين، وهم إبراهيم حمداني في منصب ناخب وطني، وعنتر يحي مساعدا له، وموسى صايب مديرا عاما لـ “الخضر”.

يأتي هذا القرار بعد “إقالة” التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عقب اختتام فعاليات مونديال 2026، وعشية مواجهتَي زامبيا والبورندي في الـ 25 والـ 29 من سبتمبر الحالي لِحساب أولى جولات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

في منتصف جوان 1996، وبعد إقصاء “الخضر” في الدور الأول لِتصفيات مونديال 1998 أمام كينيا، قدّم رئيس “الفاف” الراحل سعيد عمارة استقالته وأُنهيت مهام المدرب الوطني علي فرقاني، ليبقى المنصب شاغرا حتى اقترب موعد مواجهة المنتخب الوطني للضيف الإيفواري في السادس من أكتوبر لِتلك السنة بِرسم الجولة الأولى من تصفيات “كان” 1998.

حينها، لجأ اتحاد الكرة الجزائري نسخة الرئيس محمد العايب (رحمه الله) إلى تكليف الثلاثي الراحلَين عبد الحميد زوبا وعبد الحميد كرمالي ومحمد حنكوش بِتدريب “الخضر” استعدادا لِهذه المباراة. وقد استغاثت “الفاف” بِالثنائي زوبا وكرمالي لاعتيادها الاستعانة بِخدماتهما في الظروف الطارئة، بينما جاء اختيار حنكوش بِسبب قيادته لمولودية وهران إلى إحراز كأس الجمهورية في الخامس من جويلية 1996 والمركز الثاني في البطولة الوطنية.

بعد نهاية المباراة بِفوز الجزائر (4-1)، توفر لدى اتحاد الكرة متّسع من الوقت، إذ بُرمجت مواجهة الجولة الثانية أمام المضيف المالي بِتاريخ جانفي 1998، وقاد المنتخب الوطني حينها المدرب الراحل عبد الرحمان مهداوي بِمساعدة نصر الدين دريد.

شارك الخبر: