إبراهيم حمداني يخلف بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”.. فهل يكرر إنجاز جمال بلماضي؟


هذا الخبر بعنوان "هل يسير حمداني على خطى بلماضي ويكسب رهان النجاح مع “الخضر”؟!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش الشارع الكروي الجزائري على وقع خبر تكليف المدرب والدولي الأسبق إبراهيم حمداني بتولي زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمة ذلك جولتا افتتاح التصفيات المؤهلة للنسخة الجديدة من “الكان”، أمام منتخب زامبيا يوم 25 سبتمبر في عقر الديار وضد المنتخب البورندي يوم 29 سبتمبر خارج القواعد.
وقد تعاملت الجماهير الجزائرية مع هذه المستجدات بنوع من التفاؤل المصحوب بالحذر، وهذا بناء على نوعية هذه الخطوة، وكذلك مسار إبراهيم حمداني في عالم التدريب رفقة طاقمه الفني المشكل أساسا من أحد صانعي ملحمة أم درمان، عنتر يحي، كمساعد، والدولي الأسبق موسى صايب كمناجير عام لـ”الخضر”. وقد تباينت آراء الشارع الكروي بخصوص قرار “الفاف” القاضي بتكليف إبراهيم حمداني شؤون المنتخب قبل أقل من شهر على انطلاق تصفيات “كان 2027”، بين تخوف من المجازفة وتفاؤل بإمكانية النجاح بعد طي صفحة المدرب بيتكوفيتش.
ويرى الكثيرون أن المسيرة المتواضعة لإبراهيم حمداني كمدرب لا تحجب عوامله الإيجابية، وفي مقدمتها ماضيه الكروي كلاعب محترف في الدوري الفرنسي مع أندية بارزة مثل: كان وستراسبورغ ومرسيليا، وكذلك محطاته في الدوري الأسكتلندي مع نادي رانجرس، فضلا عن تتويجه مؤخرا مع المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية.
وحرصت “الفاف” بقيادة وليد صادي على تشكيل طاقم شاب عبر تعيين عنتر يحي مساعدا والاستثمار في خبرة موسى صايب، ليبيبقى الميدان هو المحك الحقيقي للمدرب الجديد ومساعديه وسط تفاؤل بإمكانية كسب رهان النجاح على خطى المدرب السابق جمال بلماضي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة