الجزائر
رياضة

طاقم فني جزائري ذو طابع دفاعي يستعد لرفع التحدي الجديد مع الخضر

الشروق أونلاين7 سبتمبر 2026 في 09:25 ص0 مشاهدة
طاقم فني جزائري ذو طابع دفاعي يستعد لرفع التحدي الجديد مع الخضر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طاقم فني جزائري بنكهة دفاعية سيرفع التحدي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسود حالة من الرضا مصحوبة ببعض الحذر بين أنصار الخضر، مع القليل جدا من الانتقاد، بعد ظهور ملامح الطاقم الفني الجديد الذي سيقود المنتخب على الأقل إلى غاية نهايات كأس أمم إفريقيا 2027. الأسماء المقترحة من الجزائريين تتميز بخبرتها الكبيرة كلاعبين على مستوى عال، سواء في الطاقم الفني أو منصب المناجير العام، ومن حسن حظهم أن مباراتي شهر سبتمبر تبدوان سهلتين وأشبه بالفسحة الكروية التي لن تشكل أي خطر على الخضر.

عنتر يحيى، بالرغم من أنه لم يلعب في المستوى العالي جدا، حيث انتمى في أحدو المواسم لفريق الميلان من دون المشاركة، وكان أبرز فريق لعب له هو بوخوم الألماني الذي كان في القسم الأول، فهو لاعب شديد البأس منح الأمان للدفاع الجزائري. في مونديال 2010 لم يتلق رفقاء بوقرة سوى هدفين، أحدهما من هفوة غريبة من الحارس شاوشي، والثاني في الوقت بدل الضائع أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية. لعب عنتر يحيى في فرنسا وألمانيا والخليج العربي، وسيعطي نظرة على المنظومة الدفاعية الأصلح لرفقاء مازة، ومن المحتمل أن يحاول إقناع المدافع عيسى ماندي بالعودة ولو لأجل المشاركة في كان 2027.

أما حمداني، الذي شارك في تصفيات مونديال 2002 إلى جانب موسى صايب من دون التوفيق في التأهل، فقد تميز هو الآخر بميولاته الدفاعية وصلابته وقتاليته. بينما يعتبر موسى صايب الوحيد ضمن الثلاثي المتخرج من المدرسة المحلية بين شبيبة تيارت وشبيبة القبائل، وقد خاض تجربة كبيرة مع أوكسير الفرنسي الذي شارك معه في رابطة أبطال أوربا وخرج من ربع النهائي أمام أجاكس الهولندي، كما لعب لموناكو ولفالونسيا الإسباني وتوتنهام الإنجليزي، وتوج مع الخضر بكأس أمم إفريقيا في شتاء 1990 عندما كان في الحادية والعشرين من العمر.

من المحتمل جدا أن يفوز الخضر بنتيجة ثقيلة في 25 من الشهر الحالي في ملعب تيزي وزو أمام زامبيا، فالجانب المعنوي سيساعد اللاعبين أمام منتخب يعيش مشاكل فنية وإدارية. القادمون لن يفتقدوا لغة الحوار، وسيحاول اللاعبون من دون طيف رياض محرز الضرب بقوة والتسجيل. حتى المباراة الثانية التي ستلعب خارج الديار أمام بورندي في ملعب من العشب الاصطناعي تبقى في متناول المنتخب الجزائري المرشح لتحقيق انتصارين يضع بهما قدما في كأس أمم إفريقيا ليؤكد أن مرحلة بيتكوفيتش قد ولّت.

لا ندري إن كان حمداني يتابع اللاعبين الجزائريين الناشطين خارج الوطن، ولكن اختياره للترسانة التي انتزع بها ذهبية الألعاب المتوسطية يؤكد أنه يمتلك نظرة عن المحليين، مع احتمال أن يجعل حارس بارادو والجناح كحيلي ضمن مشروعه مع المنتخب الجزائري. عنتر يحيى أكيد أن الأسماء التي ستستدعى لتربص سبتمبر هي حاليا في مخيلته في انتظار أي طارئ، بينما تواجد موسى صايب في أوربا يعني إمكانية ضخ دماء جديدة من مزدوجي الجنسية.

شارك الخبر: