الجزائر
رياضة

قصص الفشل والنجاح: حقيقة تجارب المدربين الأجانب مع المنتخب الجزائري منذ مطلع الألفية

الشروق أونلاين8 سبتمبر 2026 في 08:30 ص0 مشاهدة
قصص الفشل والنجاح: حقيقة تجارب المدربين الأجانب مع المنتخب الجزائري منذ مطلع الألفية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هذه قصة فشل أغلب المدربين الأجانب مع “الخضر” منذ مطلع الألفية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يجمع الكثير من المتتبعين والعارفين لبيت المنتخب الوطني على الفشل الذريع لأغلب المدربين الأجانب الذين أشرفوا على المنتخب الوطني على مر السنين. ففي الوقت الذي ترك بعض التقنيين بصمتهم مع “الخضر”، على غرار رايكوف وروغوف، خلال الثمانينيات، وصولا إلى خاليلوزيتش وغوركوف وبيتكوفيتش مطلع هذه الألفية، فإن بقية الأسماء التي تم العمل معها فشلت فشلا ذريعا، وأدخلت المنتخب الوطني في دوامة من الهزات والنكسات والخيبات.

إذا كانت الجماهير الجزائرية تتطلع إلى فتح صفحة جديدة بخصوص العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد أن تم ترسيم مغادرة المدرب بيتكوفيتش مباشرة بعد النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم، فإن هناك إجماعا على فشل الرؤساء الذين تداولوا على “الفاف”، في أغلب خياراتهم، بخصوص المدربين الأجانب الذين أشرفوا على “الخضر”.

أغلب المدربين الأجانب تراوحت تجاربهم بين الفشل والمغادرة السريعة، حيث كلفت هذه الخيارات خزينة الدولة غاليا دون جدوى، خاصة المنتمين إلى مدارس بلجيكية ورومانية وإسبانية، في صورة ليكنس ووسايج وبيغولا وألكاراز والبقية، وهو الأمر الذي يفرض أخذ العبرة وحفظ الدروس للمستقبل.

شارك الخبر: