توعد إسرائيلي للندن على خلفية عقوبات بريطانية مرتقبة تستهدف مستوطنات الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "عقوبات بريطانية مرتقبة على مستوطنات الضفة.. والاحتلال الإسرائيلي يتوعد لندن" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توعد الاحتلال الإسرائيلي بالرد على العقوبات البريطانية المرتقبة ضد مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، فيما هدد وزراء اليمين المتطرف باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لندن، وصلت إلى المطالبة بطرد سفيرها والاعتراف بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند.
ومن المقرر أن يعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن نظام جديد من العقوبات يستهدف مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وبحسب ما نقلته صحيفة “تلغراف” عن مصادر، فإن الإجراءات المرتقبة قد تتضمن حظرا على التجارة مع الشركات التي تعمل في المستوطنات بالضفة الغربية.
وفي المقابل، أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن لندن أبلغت واشنطن سرا بأن العقوبات ستكون رمزية إلى حد كبير، ولن تمتد إلى العلاقة الأوسع بين بريطانيا وتل أبيب، سواء في المجال التجاري أو الأمني.
ويأتي ذلك في وقت تخشى فيه الحكومة البريطانية من أن يؤدي الإعلان عن العقوبات إلى تعقيد علاقتها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن مسؤولين بريطانيين أن رئيس الوزراء آندي بيرنهام لم يتحدث مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الحكومة.
في المقابل، فجّرت الخطوة البريطانية المرتقبة غضبا داخل حكومة الاحتلال، خصوصا لدى وزراء اليمين المتطرف، حيث طالب وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بطرد السفير البريطاني من تل أبيب فورا، ووصف الحكومة البريطانية بأنها معادية للسامية. أما وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فدعا إلى الاعتراف بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند المتنازع عليها مع بريطانيا وفرض عقوبات على بريطانيا.
ولم يقتصر التصعيد على سموتريتش وبن غفير، إذ سبق لوزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر أن هدد بالرد على أي إجراءات بريطانية ضد تل أبيب، مؤكدا أن لديهم الأدوات اللازمة للرد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة