هجوم حاد من وسائل الإعلام الإسبانية على كيليان مبابي بسبب تصريحاته الأخيرة


هذا الخبر بعنوان "الإعلام الإسباني “يجلد” مبابي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه الإعلام الرياضي الإسباني انتقادات لاذعة وحادة إلى قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم نادي ريال مدريد كيليان مبابي. وفي أحدث مؤتمر صحفي عقده في إسبانيا، تحدث كيليان مبابي عن مسيرته الرياضية الاحترافية، فضلاً عن جائزة “الكرة الذهبية” التي يتطلع إلى التتويج بها.
وقد أثارت هذه التصريحات موجة من الجدل الواسع في الأوساط الاعلامية الإسبانية، حيث وصف الصحفيون قائد منتخب “الديكة” بالغرور، وأنه يلعب دور الضحية ويسوق لنفسه باعتباره الأجدر بنيل جائزة “الكرة الذهبية” لعام 2026.
وفي هذا السياق، علق الإعلامي ألبرتو بيريرو عبر إذاعة “أوندا سيرو” قائلاً: “رأيت كيليان مبابي منزعجاً. كانت هذه النسخة من مبابي هي الأقرب إلى كريستيانو رونالدو، ولكن لكي تكون مثل كريستيانو، عليك أن تمتلك أرقامه!”. وأضاف أن مبابي قد بدأ مبكراً حملته من أجل الفوز بجائزة “الكرة الذهبية” 2026.
ومن جهته، صرح الإعلامي دافيد سانشيز على إذاعة “كوبي” بقوله: “لقد فاجأني موقفه، فقد بالغ في تصرفاته وكان متعجرفاً”. وفي نفس السياق، ذكر زميل لهما في إذاعة “أوندا سيرو”: “بدا متغطرساً بعض الشيء، وأعطى انطباعاً بأنه يريد دائماً الدفاع عن نفسه ووضع نفسه فوق الفريق. لا أعتقد أنه أحسن التصرف ولم يكن الوقت مناسباً”.
وبدوره، أشار الإعلامي روميرو من إذاعة “كادينا سير” إلى أن مؤتمر مبابي الصحفي بدا كمؤتمر لاعب لم يدرك وضعه الحالي، معرباً عن قلقه إزاء غياب النقد الذاتي لديه، وخاصة عندما سئل عن تفاهُمِه مع فينيسيوس في الملعب، حيث رفع حاجبيه ولم يظهر تفهماً للنقاش.
ويعتقد الشارع الرياضي في إسبانيا أن لاعبي منتخبهم الوطني الذين توجوا مؤخراً بكأس العالم 2026 هم الأحق بلا منازع بجائزة “الكرة الذهبية” للعام الجاري، خاصة في ظل خروج كيليان مباريات الموسم المنقضي خالي الوفاض مع فريقه ريال مدريد، وإقصاء منتخبه الفرنسي على يد إسبانيا في الدور نصف النهائي من المونديال.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة