التحديات الكبرى التي تواجه المدرب إبراهيم حمداني لتحقيق انطلاقة قوية مع المنتخب الوطني


هذا الخبر بعنوان "هذه أكبر تحديات حمداني لضمان انطلاقة نوعية مع “الخضر”" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يجد المدرب الجديد للمنتخب الوطني إبراهيم حمداني نفسه أمام تحديات هامة في فترة حساسة، تزامنا مع مباشرة مهامه الفعلية على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”، بعد موافقته على مقترح المكتب الفدرالي. يراهن المدرب على ضبط العديد من الجوانب والترتيبات الخاصة بالشق الفني والتنظيمي لضمان انطلاقة موفقة موازاة مع جولتي افتتاح التصفيات المؤهلة لنسخة “كان 2027”.
دخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة تحت قيادة إبراهيم حمداني الذي سيكون أمام جملة من التحديات لإثبات ذاته، خاصة في ظل ضيق الوقت لانطلاق تصفيات “كان 2027” نهاية الشهر الجاري. سيواجه “الخضر” منتخب زامبيا يوم 25 سبتمبر في ملعب تيزي وزو، ثم التنقل لمواجهة المنتخب البورندي في بوجمبورة يوم 29 سبتمبر لحساب الجولة الثانية، مع خوض مباراة ودية يوم 6 أكتوبر أمام منتخب النيجر بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
تتزامن هذه التحديات مع بداية الموسم الكروي الجديد والمتاعب التي يخلفها شهر سبتمبر، بسبب قلة الجاهزية الفنية والبدنية والتنافسية. ورغم افتقار الطاقم الفني الشاب المكون من إبراهيم حمداني، عنتر يحي وموسى صايب للخبرة الكافية في مجال الإدارة والتدريب، إلا أن المتتبعين يؤكدون قدرة الناخب الوطني الجديد على رفع التحدي بدعم من رئيس الفاف وليد صادي، مستفيداً من نجاحه السابق مع المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة.
تسعى التشكيلة الوطنية بقيادة الطاقم الفني الجديد إلى ضخ دماء جديدة، بعث روح المجموعة، والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية لتجاوز عقبتي زامبيا وبورندي بسلام، مع منح فرصة جديدة للمواهب المحلية البارزة لإضفاء التوازن بين المحترفين والناشطين في البطولة الوطنية ودخول التصفيات من موقع قوة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة