أزمة دبلوماسية متصاعدة: الاحتلال يرد على العقوبات البريطانية بقرارات صارمة ضد القنصلية في القدس


هذا الخبر بعنوان "بعد فرضها عقوبات على المستوطنات.. هكذا رد الصهاينة على بريطانيا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين بريطانيا والاحتلال الإسرائيلي على خلفية العقوبات التي فرضتها لندن على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، حيث انتقل الغضب من التصريحات الحادة إلى إجراءات عملية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول بحكومة الاحتلال أن السلطات أبلغت قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال 30 يوما، في خطوة تعني عمليا إغلاق القنصلية. وأضاف المسؤول أن الممثلين البريطانيين المكلفين بمهمة تنسيق بشأن غزة تقودها الولايات المتحدة في تل أبيب، إلى جانب الدبلوماسيين البريطانيين العاملين في رام الله، سيتعين عليهم مغادرة الأراضي المحتلة خلال سبعة أيام.
وجاء هذا التصعيد بعد إعلان المملكة المتحدة فرض حزمة عقوبات تجارية واقتصادية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في تحول بارز بالسياسة البريطانية. وقد انضمت فرنسا وكندا إلى بريطانيا في إحلال حظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات، ضمن تحرك منسق شاركت فيه 11 دولة أخرى، وسط تأكيد لندن أن الاستيطان غير قانوني ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين.
وأثارت الخطوة غضبا واسعا بين وزراء اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال؛ فقد طالب وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بطرد السفير البريطاني من تل أبيب وشن هجوما حادا على الحكومة البريطانية. من جانبه، دعا وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى الاعتراف بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند المتنازع عليها مع بريطانيا وفرض عقوبات على لندن.
بدوره، هدد وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر بالرد، وأعلن أن على بريطانيا إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية. ومن المقرر أن تبحث حكومة الاحتلال خيارات الرد على الدول التي انضمت إلى التحرك البريطاني، في مؤشر على أن الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة