الجزائر
سياسة

السفير الفرنسي الأسبق كزافيي دريانكور يثير أزمة جديدة بشأن مزدوجي الجنسية لتسميم العلاقات مع الجزائر

الشروق أونلاين10 سبتمبر 2026 في 09:08 ص0 مشاهدة
السفير الفرنسي الأسبق كزافيي دريانكور يثير أزمة جديدة بشأن مزدوجي الجنسية لتسميم العلاقات مع الجزائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفير الفرنسي الأسبق يفجر فتنة جديدة لتسميم الأجواء مع الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فجر السفير الفرنسي الأسبق لدى الجزائر، كزافيي دريانكور، جدلاً جديداً يستهدف تسميم الأجواء الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، من خلال إثارة ملف مزدوجي الجنسية والتشكيك في ولاء المواطنين الجزائريين الحاملين للجنسية الفرنسية.

وفي مقال نشرته صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” ذات التوجهات اليمينية، عمد كزافيي دريانكور إلى التركيز حصراً على مزدوجي الجنسية من الجزائريين دون غيرهم، في خطوة مقصودة تزامناً مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وتوقع المراقبون أن تستغل شخصيات سياسية يمينية وليمينية متطرفة مثل مارين لوبان وإدوار فيليب وبرونو روتايو هذه الطروحات ضمن برامجها الانتخابية المناهضة للمصالح الجزائرية.

وحاول الدبلوماسي المتقاعد تغطية نزعته العدائية المعهودة عبر الاستناد إلى تسجيلات حديثة نشرتها وزارة الخارجية الفرنسية تخص مفاوضات إيفيان التي جرت بين رئيس الوفد الجزائري كريم بلقاسم ونظيره الفرنسي لوي جوكس عام 1961، والتي أفضت إلى استقلال الجزائر وتثبيت حقوق رعايا الطرفين.

وتساءل كزافيي دريانكور عن مدى قدرة مزدوجي الجنسية على ممارسة حقوقهم في كلا البلدين، متطرقاً إلى الجوانب الأخلاقية والعملية لهذه المسألة، مستحضراً ردود الفعل والمواقف التاريخية المتبادلة بين كريم بلقاسم ولوي جوكس.

ويأتي هذا التحرك ضمن محاولات كزافيي دريانكور المستمرة ليكون منظراً لتيار اليمين واليمين المتطرف، على غرar محاولاته السابقة بشأن اتفاقية 1968، لتحويل ملف مزدوجي الجنسية إلى مادة دسمة للسجالات السياسية في الاستحقاقات الرئاسية الفرنسية المقبلة.

شارك الخبر: