ما الذي يحتاجه إبراهيم مازة للارتقاء إلى مصاف النجوم الكبار عالمياً؟


هذا الخبر بعنوان "ما الذي ينقص إبراهيم مازة ليتحوّل إلى لاعب عالمي كبير؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ الموسم الكروي في ألمانيا وانتهت فترة الانتقالات الصيفية، ولم يتغير الوضع كثيراً بالنسبة لإبراهيم مازة، الذي استمر مع نادي بيارن ليفركوزن، الغائب عن منافسات دوري أبطال أوروبا على عكس الموسم الماضي، وذلك بالتزامن مع استعدادات اللاعب للمشاركة مع الخضر في مباراتي تنزانيا وبورندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا.
في الرابع وعشرين من نوفمبر القادم، سيتم إبراهيم مازة عامه الحادي والعشرين، وهو سن النجومية الحقيقية. المتابع لأدائه مع بيارن ليفركوزن يرى أنه يقدم مستويات تقربه كثيراً من كبار النجوم، حيث يكون دائماً ضمن الأفضل في التقييمات. غير أن ما ينقصه هو التواجد بجانب لاعبين كبار وفريق عملاق يتوج مواهبه ويستغل تمريراته الحاسمة، وهو ما قد يتوفر له ضمن أندية بحجم باريس سان جيرمان أو بيارن ميونيخ أو عملاقي إسبانيا.
مجلة “فرانس فوتبول” اختارت اسم مازة ضمن قائمة المرشحة لأفضل لاعب ناشئ إلى جانب أسماء بارزة مثل كوبارسي ولامين يامال. وعلى الرغم من أن فرص حصوله على الكرة الذهبية تبدو معدومة حالياً، إلا أن هذا الترشيح يعد شهادة من الخبراء بأنه أحد أبرز المواهب الشابة عالمياً، ومشروع لأفضل لاعب في تاريخ الكرة الجزائرية على خطى ماجر ودحلب ومحرز.
أما على صعيد المنتخب الوطني، فقد لعب مازة تحت قيادة المدرب بيتكوفيتش الذي لم يستقر على تشكيلة ثابتة، وغالباً ما كان يضعه على مقاعد الاحتياط، مما جعل اللاعب لم يبدأ مشواره الحقيقي مع الخضر بعد. بإمكان إبراهيم مازة أن يصنع الفارق رفقة عناصر مهارية مثل حاج موسى، بشير بلومي، إيلان قبال، وأمين عمورة، فأسلوب لعبه يساهم في صناعة العديد من الفرص. ومن المحتمل أن يعتمد المدرب إبراهيم حمداني عليه في بناء الرسم التكتيكي الهجومي ومنحه القميص رقم 10 لإعادة إحياء صناعة اللعب في المنتخب.
لن يعاني المدرب حمداني من شح في المواهب خلال مشواره المقبل مع الخضر، بل يمتلك مجموعة تعد من بين الأفضل في القارة الإفريقية بجانب منتخبي نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير. وإن نجح في توظيف إبراهيم مازة والبقية بالشكل الأمثل، فسيتمكن من بناء منتخب قادر على المنافسة على اللقب القاري في نسخة 2027 والتوجه إلى مونديال 2030 برؤية مختلفة تماماً.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة