من الشح إلى التوزيع المجاني.. أسباب انهيار أسعار السردين في سواحل بجاية


هذا الخبر بعنوان "بعد أشهر الشح… لهذه الأسباب انهارت أسعار السردين" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الشريط الساحلي لولاية بجاية، الممتد من الميناء الرئيسي لعاصمة الولاية إلى ميناءي الصيد البحري في تالة إيلف وبني كسيلة، على غرار باقي موانئ الوطن، تحولا هيدرولوجيا وبيئيا لافتا تمثل في استبدال حالة الشح الحاد بتدفق استثنائي وكميات ضخمة من الأسماك السطحية الصغرى وفي مقدمتها السردين والأنشوفة.
وخلال الأشهر الماضية، سجلت المصايد البحرية تراجعا حادا في المردودية نتيجة اضطرابات هيدروديناميكية وتغيرات حرارية طالت الطبقات المائية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار متجاوزة سقف 1200 إلى 1500 دينار جزائري للكيلوغرام الواحد. ورغم الأثر الاقتصادي السلبي لذلك سابقا، إلا أنه أدى دورا أشبه بالراحة البيولوجية القسرية سمح بنمو الأجيال الحديثة من الأسماك.
وأوضح مختصون أن الظهور المفاجئ لهذه الكميات يعود إلى عوامل هيدرولوجية حاسمة أبرزها ظاهرة الصعود المائي والمنحدر الحراري التي دفعت الأسماك نحو السطح. كما ارتبط انهيار الأسعار بعوامل لوجستية تخص سرعة تلف الأسماك ومحدودية قدرات التبريد، مما أجبر الصيادين على البيع الفوري وكسر هيمنة الوسطاء والمضاربين.
ميدانيا، عبّر الصيادون عن ذهولهم بهذه الوفرة، حيث وصلت كميات الصيد إلى حد دفع بعض البحارة لتوزيع جزء من حصصهم مجانا على المواطنين والمارة. ومن جهة المستهلكين، عبر المواطنون عن سرورهم بتراجع الأسعار إلى مستويات تراوحت بين 100 و200 دينار جزائري بعد طول انتظار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد