حصيلة متواضعة للجزائريين في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا


هذا الخبر بعنوان "تمريرة حاسمة رصيد الجزائريين في رابطة أبطال أوربا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد انسحاب رياض محرز وابتعاد فريق إبراهيم مازة، اقتصر الحضور الجزائري في الجولة الأولى من منافسة رابطة أبطال أوروبا على تمريرة حاسمة يتيمة. لم تكن لبصمة اللاعبين الجزائريين الأندية المشاركة أي حضور قوي مقارنة بالسنوات السابقة التي شهدت تألق رياض محرز بتمريراته الحاسمة وأهدافه وبلوغه النهائي مرتين.
ومع انسحاب رياض محرز من القارة العجوز وغياب إبراهيم مازة عن المنافسة الأقوى في العالم حيث يلعب ناديه في الدوري الأوروبي، ومنذ أن ولى زمن فيغولي وغلام وبراهيمي وبن ناصر، مرت الجولة الأولى من رابطة أبطال أوروبا من دون أي لمسة جزائرية بارزة، باستثناء تمريرة حاسمة سجلها ريان آيت نوري في البرتغال عندما فاز ناديه مانشستر سيتي بهدفين دون رد.
من جهته، لعب نبيل بن طالب شوطاً واحداً في مواجهة فريقه ليل أمام بيتيس إشبيليا وقدم عرضاً جيداً، غير أنه شعر بفقدان جزئي لقدرته على الرؤية، مما دفع الطبيب لإراحته وتحويله إلى الطبيب المختص تخوفاً من أزمة قلبية تعرض لها اللاعب الجزائري منذ سنتين وكادت تنهي مسيرته في كرة القدم، على أمل أن يسترجع عافيته ليكون حاضراً في تربص الخضر القادم كقائد للفريق الوطني.
في المقابل، غياب رامي بن سبعيني طال فوز فريق داخل الديار بثلاثية مقابل هدفين أمام فياريال الإسباني، ويبقى رامي يتأرجح بين الإصابة والبطاقة الحمراء، مضيعاً فرصة التقدم في المنافسة مع ثاني أقوى فريق في ألمانيا. حتى التمريرة الحاسمة التي قدمها ريان آيت نوري لهالاند وجاء منها الهدف الثاني، كانت بشق الأنفس بعدما منحه المدرب ربع ساعة فقط، علماً أنه همشه في الدوري ولم يمنحه ولو دقيقة واحدة، حيث لعب ريان مهاجماً في ربع الساعة الأخير.
أما أنيس حاج موسى، فقد كان ضحية برشلونة الذي سحق فريقه بخماسية كاملة مقابل هدف واحد كانت قابلة للمضاعفة، حيث حاول أنيس في الشوط الأول وضيع فرصة سانحة ردها حارس برشلونة، وربما حرمه التحكيم من ركلة جزاء، ليظل ياسين براهيمي اللاعب الجزائري الوحيد الذي سجل في مباراة رسمية في مرمى برشلونة حين كان يلعب لغرناطة، إلى جانب رابح ماجر ورياض محرز اللذين سجلا في مرمى برشلونة في دورات ودية، مع العلم أن حاج موسى لعب 72 دقيقة فقط وخرج متعباً لعدم مشاركته في تدريبات فريق ليومين بسبب مفاوضات تحويله إلى نادي الأهلي السعودي.
اللاعب المتحسر في هذه الجولة هو ياسين تيتراوي، الذي غيبته الإصابة عن رحلة ناديه إلى براغ لمواجهة سلافيا والفوز عليها بثلاثية مقابل هدفين، وواضح أن مشاركة حكيم زدادكة البالغ من العمر 31 سنة مع فريق صباح باكو الأذربيجاني أمام مانشستر يونايتد الذي سحقهم برباعية نظيفة، كانت لالتقاط الصور والبريستيج، ومجرد سماع حكيم زدادكة لنشيد رابطة الأبطال يعد إنجازاً له بعدما لعب 72 دقيقة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة