الجزائر
رياضة

سيرة المدربين المحليين مع “الخضر”: من مخلوفي وبلماضي إلى الرهان الجديد على إبراهيم حمداني

الشروق أونلاين13 سبتمبر 2026 في 08:56 ص0 مشاهدة
سيرة المدربين المحليين مع “الخضر”: من مخلوفي وبلماضي إلى الرهان الجديد على إبراهيم حمداني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخلوفي وخالف وسعدان وبلماضي تألقوا مع “الخضر” في مقتبل العمر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أسفر تعيين المدرب إبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية لمحاربي الصحراء عن إحياء النقاش حول أسماء اللاعبين الدوليين السابقين الذين تقمصوا ألوان المنتخب الوطني ثم عادوا لقيادته من دكة البدلاء عبر تاريخه الطويل.

ويعد إbrahim حمداني (إبراهيم حمداني) اللاعب الدولي رقم 11 الذي يشرف على تدريب “الخضر” منذ استقلال الجزائر، ملتحقا بقائمة طويلة تضم سعيد عمارة، مخلوفي، سعدان، كرمالي، لموي، إيغيل، ماجر، فرقاني، جداوي، وبلماضي، فضلا عن أسماء جبهة التحرير الوطني مثل معوش وزوبا.

وتفاوتت مسيرة هؤلاء الدوليين السابقين في عالم التدريب، حيث انطلقت المسيرة مع سعيد عمارة الذي برز في الدوري الفرنسي وفريق “الآفلان” ثم قاد المنتخب كمدرب برفقة إبرير نهاية الستينيات، تلاه أسماء بارزة أخرى.

تألق مبكر لأسماء لامعة

برز المرحوم رشيد مخلوفي في السبعينيات محققا ذهبية ألعاب البحر المتوسط عام 1975 ضد فرنسا، وذهبية الألعاب الإفريقية عام 1978 ضد نيجيريا، ومساهمته في بلوغ مونديالي 82 و86 وتنشيط نهائي كأس إفريقيا 80 بلاغوس.

من جهته، بدأ رابح سعدان مسيرته مع الأواسط والآمال ثم شارك كلاعب ضد الاتحاد السوفييتي عام 1971، ليترك لاحقا بصمته كمدرب في مونديال 82 و86 و2010، وتأهل لمونديال 86 وعمره 39 سنة.

كما تولى رابح ماجر تدريب الفريق في منتصف العقد الثالث، بينما برز المرحوم خالف محي الدين مبكرا في مونديال إسبانيا 82. وفرض جمال بلماضي نفسه مبكرا أيضا متوجا بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر.

بصمات قارية وتتويجات تاريخية

توج المرحوم كرمالي بلقب “الكان” عام 1990 بالجزائر، بينما حصد جمال بلماضي لقب 2019. وخلف كرمالي المدرب كمال لموي الذي غادر تدريب المنتخب دون تلقي أي خسارة رسمية في تصفيات مونديال 90 رغم تعادله مع مصر بقسنطينة.

وحظي جيل الثمانينيات بفرصته كاملة عبر ماجر، علي فرقاني، جداوي، وإيغيل مزيان، إلى جانب مساعدين مثل مصطفى دحلب، توفيق قريشي، تاج بن ساولة، مناد، ومدربي الحراس مهدي سرباح ونصر الدين دريد.

رهان الجيل الجديد مع حمداني

توالت الأجيال على تدريب المنتخب بدءا من جيل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات وصولا إلى جيل الألفية بقيادة جمال بلماضي والمدرب الجديد إبراهيم حمداني صاحب الـ48 عاما، والذي يسعى للاستفادة من تجربته مع المنتخب لأقل من 21 سنة لتحقيق النجاحات المنشودة.

شارك الخبر: