الجزائر
اقتصاد

قصة المهندس الجزائري الذي أسس لقطاع النفط في أبو ظبي وتناسشته الإمارات

الشروق أونلاين13 سبتمبر 2026 في 12:32 م0 مشاهدة
قصة المهندس الجزائري الذي أسس لقطاع النفط في أبو ظبي وتناسشته الإمارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين صدّرت الجزائر خبرتها النفطية إلى أبو ظبي.. قصة الرجل الذي تناسته الإمارات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ساهم المهندس الجزائري محمود حمرا كروها في وضع اللبنات الأولى لصناعة النفط في أبو ظبي، قبل أن يتحول اسمه إلى صفحة شبه منسية في الذاكرة الرسمية الإماراتية. وُلد محمود حمرا كروها عام 1938 في أولاد عطية بولاية سكيكدة، وكان في الحادية والثلاثين من عمره عندما ارتبط اسمه بمهمة اقتصادية في أبو ظبي عام 1969 بصفته مديرًا مركزيًا للتخطيط في سوناطراك وحائزًا على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة السوربون.

اختار الرئيس الراحل هواري بومدين كروها ضمن فريق من الخبراء الجزائريين الذين توجهوا إلى أبو ظبي استجابةً لطلب من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ولم تكن المهمة مجرد استشارة عابرة، بل ارتبطت بإرساء هياكل إدارية وتنظيمية والمساهمة في المفاوضات مع الشركات الأجنبية ووضع أسس الإدارة النفطية وتكوين الكفاءات المحلية، ومن هذه البيئة برزت لاحقًا شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك.

تأتي هذه القصة في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الإماراتية توترات توجت بإعلان الجزائر في 10 سبتمبر 2026 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، مشيرة إلى ما وصفته بالتصرفات الاستفزازية والعدائية من جانب أبو ظبي. ويرى الخبير الاقتصادي الدكتور الهواري تيغرسي أن قصة حمرا كروها تكشف أن الجزائر صدّرت المعرفة والخبرة والكوادر لبناء صناعات عربية، مؤكدًا أن أكبر ثروة جزائرية هي رأس المال البشري المتراكم منذ الاستقلال.

شارك الخبر: