الجزائر
اقتصاد

نقاش واسع في مدينة العلمة لاختيار اسم جديد لـ “شارع دبي” التجاري

الشروق أونلاين15 سبتمبر 2026 في 10:20 ص0 مشاهدة
نقاش واسع في مدينة العلمة لاختيار اسم جديد لـ “شارع دبي” التجاري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“شارع دبي” بالعلمة يبحث عن اسم جديد" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار في مدينة العلمة إلى اسم جديد للمنطقة التجارية المعروفة منذ سنوات باسم “شارع دبي”، وذلك بعد قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في 10 سبتمبر الجاري، وهو القرار الذي جاء بعد استنفاد السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية.

في مدينة العلمة، فُتح نقاش واسع أمام التجار والسكان لاختيار تسمية جديدة لمنطقة تحولت على مدار لعقود إلى واحدة من أبرز الوجهات التجارية بالشرق الجزائري، يقصدها المتعاملون والزبائن من مختلف ولايات الوطن، فضلا عن متسوقين وتجار تونسيين، بالنظر إلى تنوع النشاطات وانتشار محلات الجملة والتجزئة في قطاعات عديدة.

وبمجرد طرح فكرة التخلي عن اسم “دبي”، بدأت عدة مقترحات تتداول بين أبناء المدينة، من بينها “شارع شانغهاي”، نسبة إلى المدينة الصينية المعروفة بثقلها الاقتصادي والتجاري، فيما ظهر مقترح آخر يدعو إلى إطلاق اسم “شارع فلسطين” على المنطقة، في حين يرى آخرون أن أفضل تسمية هي الإبقاء على الاسم الذي استقر عليه سكان العلمة منذ سنوات، أي “الشارع” فقط، باعتباره تسمية شعبية متداولة لا تحتاج إلى إضافة أخرى.

غير أن المقترح الذي يبدو أنه يحظى بقبول واسع لدى المتداولين هو تسمية المنطقة بـ”سوق العلمة”، وهي تسمية تختصر طبيعة المكان وتربطه مباشرة بالمدينة التي احتضنت هذا النشاط التجاري وجعلته عنوانا لها، خاصة أن الكثير من الزوار حين يقصدون العلمة لا يبحثون عن شارع يحمل اسما معينا بقدر ما يقصدون “سوق العلمة” بما يحمله من شهرة تجارية تجاوزت حدود الولاية والوطن.

وفي خضم هذا النقاش، دخل الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، مكتب العلمة، على الخط، من خلال بيان توضيحي وتأكيد موقفه من التسمية، رافضا، حسب مضمون البيان، البحث عن هوية جديدة للمنطقة، مؤكدا أن الأمر يتعلق مكان ارتبط اسمه بتاريخ تجاري عريق للعلمة وأهلها.

وأشار الاتحاد إلى أن الشارع ليس مجرد اسم، بل رمز لواجهة اقتصادية صنعتها أجيال من التجار والحرفيين، مستحضرا في بيانه اسم مسعود زغار الذي ارتبط اسمه بتاريخ التجارة والصناعة في العلمة، ليخلص إلى موقف واضح يدعو إلى اعتماد تسمية “الشارع التجاري لمدينة العلمة”، باعتبارها تسمية تعكس وظيفة المكان وارتباطه بالمدينة، مع التأكيد على الوقوف إلى جانب الدولة الجزائرية وقراراتها.

شارك الخبر: