سباق مصرفي لاستقطاب الزبائن بعروض جديدة للقروض الاستهلاكية والتمويلات مع انطلاق الدخول الاجتماعي


هذا الخبر بعنوان "عروض بنكية جديدة لقروض الاستهلاك والتمويلات عشية الدخول الاجتماعي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى المؤسسات المصرفية من خلال النزول إلى الجماعات المحلية للتقرب أكثر من الزبائن الجدد، حيث وضعت البنوك عشية الدخول الاجتماعي عدة ملفات على الطاولة بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مستغلة ارتفاع احتياجات الأسر والمهنيين وحاملي المشاريع. وتتنوع هذه العروض بين القروض الاستهلاكية وتمويل المشاريع وتجديد وسائل النقل، مرورا بمنتجات الإدخار، وصولا إلى البطاقات المصرفية والخدمات الرقمية والدولية، مع التوجه نحو الخروج من إطار الوكالات التقليدية عبر تنظيم المعارض والأبواب المفتوحة والفعاليات المختلفة.
وتتصدر القروض الاستهلاكية واجهة النشاط البنكي خلال شهر سبتمبر نظرا لارتفاع مصاريف الأسر المرتبطة بالدخول الاجتماعي، حيث تروج البنوك لتمويل اقتناء المنتجات المصنعة محليا مثل تجهيز وتأثيث المنزل والأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية، وفقا للشروط القانونية والتنظيمية. وفي هذا السياق، يواصل القرض الشعبي الجزائري تقديم توضيحات للزبائن حول إمكانية السداد المسبق للقرض والضمانات المرتبطة به، والتي تشمل التأمين عن عدم القدرة على السداد والوفاة أو العجز المطلق والنهائي.
ولا تقتصر هذه الملفات على الأسر وحدها، بل يحظى أصحاب المشاريع والمهنيين بحيز مهم ضمن عروض المؤسسات المصرفية الساعية لاستقطاب المؤسسات الصغيرة. وفي هذا الإطار، يواصل البنك الوطني الجزائري الترويج لحلول تمويلية موجهة لحاملي المشاريع تشمل التمويلات المرتبطة بجهازي “نسدا” و”أونجام”، ومرافقة أصحاب المشاريع من الفكرة إلى الإنجاز. كما دخل ملف تجديد حظيرة النقل الجماعي للمسافرين ضمن التمويلات التي يروج لها القرض الشعبي الجزائري لاقتناء حافلات جديدة لمهنيي نقل المسافرين وفق شروط محددة.
وفي المقابل، تفتح البنوك ملف جذب المدخرات، حيث يروج الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط لمنتجات ادخارية جديدة مثل حساب التوفير “بروغرس”، الذي يجمع بين الادخار وعائد تصاعدي وبطاقة ادخار ما بين البنوك وتوزيع فصلي للفوائد وتأمين احتياطي، إضافة إلى الولوج المجاني لخدمات “إي بانكينغ”. ويتزامن هذا مع مواصلة العمل على تحديث بيانات الزبائن واستكمال معلوماتهم المصرفية في إطار إجراءات «اعرف زبونك» (كي واي سي)، حيث يكثف بنك الجزائر الخارجي حملاته التوعوية لاستعمال بطاقات “ماستر كارد” في الخارج وحماية الرمز السري.
وتختتم البنوك جهودها بتكثيف حضورها خارج الوكالات عبر المشاركة في المعارض الاقتصادية والتجارية لتلبية احتياجات المواطنين والمهنيين وأصحاب المشاريع مباشرة وتبسيط الإجراءات وتطوير الخدمات الرقمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد