الجزائر
اقتصاد

آفاق واعدة للشراكة بين الجزائر وألمانيا في مجالات الهيدروجين الأخضر وتخزين الطاقة

الشروق أونلاين18 سبتمبر 2026 في 07:57 ص0 مشاهدة
آفاق واعدة للشراكة بين الجزائر وألمانيا في مجالات الهيدروجين الأخضر وتخزين الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر وألمانيا تبحثان شراكات جديدة في الهيدروجين الأخضر وتخزين الطاقة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد شركات ومؤسسات جزائرية وألمانية لعقد لقاء أعمال يوم الاثنين المقبل، وذلك لبحث فرص الشراكة والاستثمار في قطاعات الهيدروجين الأخضر، والطاقات المتجددة، وتكنولوجيات تخزين الطاقة. ويأتي هذا الحدث بتنظيم من الغرفة الجزائرية-الألمانية للتجارة والصناعة، وبمشاركة فاعلين في القطاع وإطارات تنتمي لوزارات البلدين ومنظمات مهنية.

ويهدف هذا اللقاء إلى تحديد مشاريع وشركاء محتملين، إلى جانب تعزيز أواصر التعاون بين المؤسسات في كلا البلدين، بالتزامن مع تركيز الجزائر على تنفيذ استراتيجيتها الطموحة لتطوير الهيدروجين وبرنامجها الوطني للطاقات المتجددة، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية المرتبطة بممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2 Corridor).

ويندرج هذا الحدث ضمن رحلة عمل ألمانية مقررة في الفترة ما بين 21 و25 سبتمبر إلى الجزائر وتونس، وذلك في إطار مبادرة التصدير الألمانية في مجال الطاقة. وسيشهد اجتماع الجزائر حضور وفود تمثل شركات ومؤسسات قطاعية، بالإضافة إلى مسؤولين من وزارات البلدين ومنظمات مهنية.

وسيعرض الوفد الألماني باقة من التكنولوجيات والخدمات المرتبطة بسلسلة تطوير الهيدروجين الأخضر والمنشآت الطاقوية، والتي تشمل مجالات التحليل الكهربائي، ومعالجة وتحلية المياه، وتقنيات التخزين والضغط، والمضخات والمعدات الصناعية، وإعادة تحويل خطوط الأنابيب القائمة، إضافة إلى الهندسة، والتصديق، ودراسات الجدوى.

كما ستتناول أشغال اللقاء مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي الذي يُنتظر أن يتيح تصدير الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا، فضلاً عن تقديم عروض تخص قطاع الطاقة والطاقات المتجددة في الجزائر وفرص تطويره. ويتضمن البرنامج أيضاً عروضاً تقدمها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة ومؤسسات مشاركة، إلى جانب مائدة مستديرة تبحث آفاق التعاون الثنائي، وتنظيم لقاءات ثنائية بين الشركات لتسهيل الوصول إلى مشاريع وشركاء محتملين.

وأكدت الغرفة الجزائرية-الألمانية للتجارة والصناعة أن هذه المبادرة تأتي في سياق يضع الجزائر على مسار صناعي طويل الأمد في مجال الطاقة النظيفة، عبر تنفيذ استراتيجية تطوير الهيدروجين والبرنامج الوطني للطاقات المتجددة ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بممر الهيدروجين الجنوبي. ويراهن المنظمون على تقريب الشركات الجزائرية والألمانية من الاحتياجات التكنولوجية والصناعية المرتبطة بتطوير الهيدروجين الأخضر والمنشآت الطاقوية، واستكشاف فرص التعاون والشراكة على امتداد ممر الهيدروجين الجنوبي.

شارك الخبر: