رفض مغربي واسع لمسار تصعيد التطبيع والارتقاء بالعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "تصعيد التطبيع يواجه رفضًا مغربيًا واسعًا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واجه الإعلان عن الارتقاء بالعلاقات المغربية مع الكيان الصهيوني من مستوى مكتب الاتصال إلى مستوى السفارات، مع تبادل السفراء وتوسيع التعاون الاقتصادي والزيارات الرسمية، رفضًا صريحًا من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.
واعتبرت الهيئتان أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا لمسار التطبيع وتوسيعًا للعلاقات مع الاحتلال في ظرف إقليمي شديد الحساسية، يتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات والاقتحامات التي تستهدف المسجد الأقصى.
وجاء موقف الهيئتين عقب ما أُعلن بشأن الاجتماع الثلاثي الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بوزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، حيث جرى بحث والاتفاق على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات.
ورأت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن التطور الجديد يمثل خطوة إضافية في تثبيت وتوسيع الحضور الإسرائيلي داخل المغرب، وليس مجرد إجراء بروتوكولي. ومن جهتها، أعربت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن رفضها المطلق لما وصفته بالخطوة الخطيرة، مؤكدة أن الانتقال بالعلاقات من مكتب اتصال إلى مستوى السفارات يمثل تحولًا نوعيًا.
وطالب الطرفان بوقف مسار الارتقاء بالعلاقات مع دولة الاحتلال، وإنهاء مختلف أشكال التعاون والتنسيق معها، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التحرك المدني والسلمي في مواجهة توسيع مسار العلاقات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة