الجزائر
رياضة

قلق في الشارع الرياضي: هل يكون إبراهيم مازة آخر المواهب المغتربة المضمومة إلى صفوف الخضر؟

الشروق أونلاين20 سبتمبر 2026 في 09:31 ص0 مشاهدة
قلق في الشارع الرياضي: هل يكون إبراهيم مازة آخر المواهب المغتربة المضمومة إلى صفوف الخضر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يكون مازة آخر المواهب المغتربة التي طرقت أبواب الخضر؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ثار الكثير من القلق في الأوساط الرياضية إثر تصريحات إبراهيم حمداني حول ملف اللاعبين من مزدوجي الجنسية، مما فتح الباب واسعاً أمام التساؤل عما إذا كان إبراهيم مازة سيكون آخر المواهب المغتربة التي تطرقت أبواب الخضر.

في الوقت الذي تدعمت فيه العديد من المنتخبات الإفريقية القوية بلاعبين من مزدوجي الجنسية من الطراز العالي، وآخرهم نجم نادي تشيلسي الإنجليزي مالونغ سار الذي رفض انتظار دعوة زيدان أو مدرب إنجلترا وقبل بالتنقل إلى السنغال، جاءت تصريحات إبراهيم حمداني لتشير إلى أن إقناع هؤلاء اللاعبين يعد من المستحيلات. وظهرت تشكيلته خالية من أي جديد، معتبراً أن حكاية المغتربين معقدة جداً وتشبه استكشاف النفط، متناسياً أن الجزائر بلد يمتلك مشروعاً رياضياً قوياً قادراً على جذب اللاعبين، خاصة أن الأسماء المطروحة تقل شأناً عن أسماء لامعة مثل مازة، حاج موسى، فيغولي، محرز، غلام، مغني، ومبولحي وآخرين.

وفي سياق متصل، تمت دعوة اللاعب إيتان مبابي، شقيق الظاهرة كيليان مبابي وقائد نادي ليل لتسيّد الدوري الإنجليزي، لتقمص ألوان المنتخب الأولمبي الفرنسي. والأمر الأكثر إيلاماً هو دعوة منتخب البرتغال لأقل من 20 سنة للاعب الظاهرة مزيان مسلوب، ابن اللاعب الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب وأحد نجوم لانس وهو في السادسة عشرة من العمر. ويبدو بوضوح أن الاتحادية والطاقم الفني الجديد قد اكتفيا بالعمل بما تركه بلماضي ومن بعده بيتكوفيتش، مما يجعل النجم إبراهيم مازة آخر حبة من عنقود القادمين من هناك من الطراز الرفع.

يعترف الجزائريون بأن العقم المحلي الذي أصاب الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة كان سيشكل كارثة لولا الاعتماد على الأسماء المغتربة، التي بفضلها عاد الخضر للمونديال في سنة 2010 بفضل أسماء مثل مجيد بوقرة، كريم زياني، كريم مطمور، مراد مغني، وحسان يبدة، لتستمر المشاركة في 2014 بوجود فيغولي، غلام، براهيمي، ومبولحي، وتختتم بماندي ومحرز ومازا. ونجزم بأن الاعتماد على المحليين فقط أو العناصر الضعيفة من المغتربين سيعني خروج الجزائر نهائياً من المونديال، وهو ما توحي به سياسة إبراهيم حمداني الذي ورث مجموعة من اللاعبين ويريد قيادتهم دون أي دعم من المواهب الجديدة محلياً أو خارجياً.

وعلى النقيض من ذلك، فإن جمال بلماضي، ورغم رده بعنف سابقاً ورفضه التوسل لأي لاعب، بدأ بنفسه عندما تقدم السن بلاعبين مثل سليماني، ماندي، ومحرز، في ضخ دماء جديدة من الشباب الموهوبين أمثال أمين غويري، حاج موسى، جوان حجام، وحسام عوار، في حين ضاعت أسماء أخرى تصنع اليوم ربيع الأندية الأوروبية الكبرى، مثل ريان شرقي نجم مانشستر سيتي، وأوليزي نجم بيارن ميونيخ والمرشح مستقبلاً للكرة الذهبية، وأكليوش نجم باريس سان جيرمان.

شارك الخبر: