الجزائر
سياسة

تحليل سياسي: تداعيات اتفاق التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني وموقف الشارع والشعوب

الشروق أونلاين21 سبتمبر 2026 في 09:13 ص0 مشاهدة
تحليل سياسي: تداعيات اتفاق التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني وموقف الشارع والشعوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمير المؤمنين !!يرتمي في أحضان الشيطان الرجيم" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن اتفاق المخزن والكيان الصهيوني على رفع التمثيل الدبلوماسي وفتح السفارات مفاجئاً للمراقبين الذين أدركوا منذ خطوات التطبيع الأولى وانضمام المخزن إلى اتفاقات أبراهام أن محمد السادس سيمضي أبعد من ذلك لحماية عرشه وملكه الموروث والاحتفاظ بورقة الأقاليم الجنوبية. جاء هذا الاتفاق في توقيت يشهد عزلة دولية متزايدة للكيان الصهيوني بسبب عدوانه المتواصل على غزة وتوغله في الضفة الغربية، التي يراها من زاوية توراتية.

يتساءل الكاتب عن مدى توافق صفة أمير المؤمنين مع التحالف مع عدو القدس والمقدسات، منتقدًا توقيع بوريطة الاتفاقية مع ساعر الصهيوني لفتح السفارات وتبادل الزيارات، ورفع العلم الإسرائيلي على أرض المغرب، فضلاً عن موافقة رئيس لجنة القدس على فتح سفارة مغربية في القدس. ويؤكد أن رهان ملك المغرب على الكيان الصهيوني لتحقيق حعلمه في الصحراء الغربية هو رهان خاسر سيؤدي إلى طريق مسدود وفقدان الحضن العربي.

في المقابل، يرفض الشعب المغربي هذا التطبيع المذل، ولا يلتفت المخزن إلى الأصوات المناهضة رغم استخدام كافة الوسائل لكتمها، متجاهلاً إرادة شعبه. كما يتطرق المقال إلى الجزائر، مؤكداً أنها دولة قوية بجيشها وشعبها وقادرة على حماية أمنها القومي وردع أي عدوان، ومفنذاً مزاعم المحلل السياسي الإسرائيلي مئير مصري الذي اتهم الجزائر برعاية الإرهاب، مجدداً الوفاء لروح الشهداء مثل ديدوش مراد وزيروت يوسف.

شارك الخبر: