ولاية جيجل تستعد لاحتضان انطلاق الدخول الجامعي للموسم 2026-2027 تحت شعار الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "غداً الثلاثاء.. جيجل تحتضن انطلاق الدخول الجامعي 2026-2027" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد ولاية جيجل لاحتضان انطلاق الدخول الجامعي للموسم 2026-2027 غداً الثلاثاء، حيث سيتمحور الدرس الافتتاحي حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية”، وفقاً لما أكده عبد الجبار داودي، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالإعلام الرقمي.
وأوضح عبد الجبار داودي، خلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد أصبحت جزءاً أساسياً في مختلف مراحل التسجيلات الجامعية، بدءاً من التسجيلات الأولية وصولاً إلى النهائية، مع خطط لتوسيع نطاق استخدامها لتشمل كافة النشاطات البيداغوجية في جميع الأطوار الأكاديمية كالليسانس والماستر والدكتوراه.
وأشار المسؤول إلى أن هذا التوجه يتماشى مع التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد العالمي، لا سيما التركيز المتزايد على اقتصاد المعرفة، مؤكداً أن الجامعة الجزائرية تسعى جاهدة لتجهيز الطلبة لمواجهة هذه التحديات. وفيما يخص التحضيرات، كشف أن المؤسسات الجامعية جاهزة تماماً لاستقبال الطلبة بيداغوجياً وخدماتياً، حيث بلغ إجمالي عدد الطلبة مليون و884 ألفاً و839 طالبا، مقتربة بذلك من عتبة مليوني طالب في غضون عام أو عامين.
وأضاف أن الجامعة تخرج سنوياً نحو 392 ألف خريج في مختلف التخصصات، مشيراً إلى تخرج أول دفعة من القطب العلمي والتكنولوجي والمكونة من 157 طالبا والذين حصلوا جميعا على وظائف، مما جعل الجزائر تمتلك فضاءً علمياً لتكوين النخب ومنارة للتنمية.
وعلى صعيد الرقمنة، أشار مستشار وزير التعليم العالي إلى إدارة فضاء رقمي يضم 74 منصة موجهة لخدمة الأسرة الجامعية، ومواصلة تطبيق سياسة “صفر ورقة” للسنة الرابعة على التوالي. كما تم إدماج نموذج لغوي جزائري للذكاء الاصطناعي مخصص للقطاع، والذي سجل أكثر من مليوني عملية استخدام وتفاعل خلال فترة التسجيلات.
وأكد داودي أن استخدام التكنولوجيا ساهم في بلوغ نسبة رضا عن التوجيه الجامعي تقدر بـ97 بالمائة لدى حاملي شهادة البكالوريا الجدد. كما أعلن عن وجود 13 تخصصاً مرتبطاً بـ “مهن الغد”، تشمل العلوم والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية، مثل تسيير المدن والحظائر الذكية والذكاء الاصطناعي الصناعي لمواكبة احتياجات النسيج الصناعي الوطني.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا