مواقف طريفة وكواليس خفية في مسيرة مُدرّبي المنتخب الوطني الجزائري عبر التاريخ


هذا الخبر بعنوان "طرائف مُهرّبة من أولى البدايات لِمُدرّبي “الخضر”" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع تولي المدرب إبراهيم حمداني رسمياً قيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم خلفاً للتقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، نعود في تقريرنا لِنسلط الضوء على محطات طريفة وبدايات بعض المدربين الذين تعاقبوا على تدريب “الخضر” في تواريخ سابقة.
بداية مع كمال لموي (رحمه الله)، الذي سُئل عند تشكيله لأول قائمة لاعبين عن طريقة اختياره، فأجاب ممازحاً إنه استفتى العديد من المشجعين عبر الوطن ووجد أن كل مناصر يمتلك تشكيلته الخاصة في ذهنه. أما بعد إقصاء “الخضر” في مارس 2001، استعانت “الفاف” بالثنائي عبد الحميد كرمالي وعبد الحميد زوبا (رحمهماه الله)، حيث فضل كرمالي عدم السفر إلى البورندي (بوجمبورة) مكتفياً بالتدريبات في الجزائر، وسط تفسيرات متباينة بين كبر السن و”رهاب الطائرة”.
وفي الفترة التي باشر فيها رابح ماجر مهامه التدريبية للمرة الأولى أمام كاميرات التلفزيون، حاول لفت الانتباه لمنصب إداري اقترحه على “الفاف” لزميله محمد طالبي (رحمه الله)، ملمحاً إلى وعيه بأن “سيناريو كروف” لن يتكرر. ومن جهة أخرى، وفي أول حصة تدريبية خارج الوطن بفرنسا، أمر رابح سعدان بإغلاق الأبواب، وفجأة صاح في وجه أعوان الأمن لإخراج أحد المقتحمين، ليتبين أنه اللاعب كريم مطمور الشديد الخجل.
كما تتضمن الذاكرة الكروية قصة المدرب الروماني “مارتشال بيغولا” الذي استضيف في حصة “ملاعب العالم” وتحدث بفرنسية ذات نبرة خشنة شبيهة بأفلام هوليوود، قبل أن يختفي سريعاً دون أن تقتنع “الفاف” بخدماته. وفي ديسمبر 1999، انتدبت “الفاف” التقني المغترب ناصر سنجاق الذي أقام معسكراً إعدادياً لـ “الخضر” بالبرازيل تزامناً مع كرنفال ريو، تحضيراً لـ “الكان” في غانا ونيجيريا.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة