الجزائر
اقتصاد

إيطاليا تقود مشروعًا أوروبيًا بمليون يورو لتطوير الزراعة العضوية في الجزائر

الشروق أونلاين25 سبتمبر 2026 في 09:43 ص0 مشاهدة
إيطاليا تقود مشروعًا أوروبيًا بمليون يورو لتطوير الزراعة العضوية في الجزائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيطاليا تقود مشروعًا أوروبيًا بقيمة مليون يورو لدعم الزراعة العضوية في الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتولى إيطاليا قيادة مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة مليون يورو، يهدف إلى دعم الجزائر في تطوير نظامها الوطني للزراعة العضوية وتعزيز علامة الجودة الزراعية. ويأتي هذا المشروع ضمن خطة تهدف إلى وضع إطار تنظيمي يتماشى مع المعايير الأوروبية والمرجعيات الدولية، إضافة إلى إعداد خمس مواصفات لسلاسل توريد تجريبية.

وأُطلق المشروع بحضور مشاركين من الجزائر وإيطاليا وفرنسا، على أن يستمر لمدة 24 شهرًا، معتمدًا على آلية التوأمة المؤسسية لتبادل الخبرات والتجارب بين الإدارات العمومية الأوروبية ونظيراتها في الدولة المستفيدة.

وأوضحت وكالة “نوفا” الإيطالية أن وزارة الزراعة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالية (MASAF) تمثل الشريك الرئيسي في المبادرة، بينما تشارك وزارة الزراعة الفرنسية كشريك، وتتولى “يوتاليا” الإدارة الإدارية للمشروع، فيما تشرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائرية بوصفها الإدارة المستفيدة.

ويرتكز المجال الأول للمشروع على تطوير النظام الوطني للزراعة العضوية عبر تقديم الدعم للسلطات الجزائرية لإعداد المعايير، وتنفيذ النصوص التنظيمية، وتحديد المسؤوليات، وتنظيم إجراءات الرقابة وإصدار الشهادات، إلى جانب عقد دورات تدريبية للموظفين. ويختص المجال الثاني بعلامة الجودة الزراعية (LAQ) التي تعد أداة جزائرية للاعتراف بالمنتجات عالية الجودة، حيث سيبدأ العمل بخمس سلاسل توريد تجريبية بالتعاون مع المتعاملين والجهات المعنية.

وفي سياق متصل، نظمت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ملتقى الإطلاق الرسمي لمشروع التوأمة بمقر الغرفة الوطنية للفلاحة، بافتتاح من رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، محمد يزيد حمبلي، وبحضور رئيسة المشروع، حنان لبيوض، التي مثلت وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري. وقد شهد الملتقى مشاركة واسعة لممثلي وزارة الخارجية، وسفراء الاتحاد الأوروبي وإيطاليا وفرنسا، إضافة إلى إطارات ومسؤولين وخبراء وفلاحين.

شارك الخبر: