ما هي حدود الحياد الموريتاني في ملف الصحراء الغربية وسط تنامي المشاريع الاقتصادية؟


هذا الخبر بعنوان "ما حدود الحياد الموريتاني في ملف الصحراء الغربية؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط الكاتب عبد السلام سكية الضوء على تحذيرات السفير الجزائري السابق عمار بلاني بشأن التحرك المغربي لإعادة تأهيل وتوسعة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواديبو، وربطه بمسار الداخلة المحتلة والكركرات. واعتبر بلاني في منشور له على منصة الفيس بوك أن الاتفاق الإطاري المبرم في 21 سبتمبر في الرباط يتجاوز البعد الطرقي المعلن ليشمل إقامة ممر تجاري نحو غرب إفريقيا ومنافسة المسارات الأخرى في المنطقة وفي مقدمتها المشروع الجزائري.
وأشار الدبلوماسي الجزائري إلى أن وزير التجهيز المغربي، نزار بركة، تحدث عن الربط بين نواكشوط والداخلة المحتلة عبر هذا المسار، مما يعكس سعي الرباط لتثبيت محور يربط مشاريعها التجارية بالأسواق الإفريقية بالتوازي مع مشروع ميناء الداخلة المحتلة الذي تقدّر كلفته بنحو مليار دولار والمرتقب دخوله الخدمة سنة 2028، بالإضافة إلى المبادرة الأطلسية ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب.
وفي هذا السياق، طرح بلاني تساؤلات حول حدود الحياد الموريتاني في ملف الصحراء الغربية في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والبنية التحتية، مبرزاً الدور الإماراتي عبر استثمارات أبوظبي للموانئ ودي بي ورلد وصندوق أبوظبي للتنمية، ومشيراً إلى أن هذه التحركات تعكس تنافساً أوسع على رسم مسارات التجارة نحو غرب إفريقيا وتفرض تحديات جديدة أمام موقف نواكشوط من القضية الصحراوية.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل