قراءة تحليلية في واقع الأمة وغزة: صمود الأبطال وسط خذلان التاريخ


هذا الخبر بعنوان "الأمّة باعت… وغزّة اشترت!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت الأمة المسلمة منذ صدر الإسلام لمؤامرات مستمرة، وصمدت تارة وكبت تارة أخرى، حتى سقطت آخر خلافة إسلامية في أواخر الربع الأول من القرن العشرين لتدخل الأمة في دوامة من الهوان والتراجع. وتفرقت الكلمة وتالبت الأمم، وتحولت أراضي بلاد المسلمين في الشرق الأوسط وفي جزيرة العرب لتستضيف قواعد أجنبية وُظفت لحماية مصالح قوى كبرى والكيان الصهيوني، بدلاً من الدفاع عن قضايا الأمة.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى التي تشمل مساحات واسعة من الوطن العربي، برزت للأسف أصوات ومواقف داخلية تعين الصهاينة وتشن حملات إعلامية ضد المقاومين والمرابطين. ورغم كل أشكال الإبادة والتنكيل التي تعرض لها أهل غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، أثبت الغزيون إصراراً منقطع النظير على التمسك بأرضهم وقضيتهم، معلمي الأمة دروساً في العزة والتضحية.
وتتجلى هذه العظمة في مواقف أبناء غزة، مثل كلمات الشيخ نعيم النجار وهو يعزي الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة في غزة باستشهاد نجله بصير منير البرش، حيث جسدت تلك الكلمات أسمى معاني اليقين والإيمان والصبر على الابتلاء، مؤكدة أن أهل غزة ما زالوا يمثلون نبض الأمة الحي وصوتها المقاوم رغم قسوة الظروف وخذلان العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة