مستقبل منظمة الأمم المتحدة بين الأهداف التأسيسية والواقع الراهن والتحديات الدولية


هذا الخبر بعنوان "دور الأمم المتحدة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض هذا المقال دور منظمة الأمم المتحدة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون، مسلطاً الضوء على أهدافها الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين منذ تأسيسها في 24 أكتوبر 1945. ورغم تحقيق بعض النجاحات في سنواتها الأولى، إلا أن دورها بدأ يتقلص تدريجياً بسبب التدخل السافر للدول الكبرى وحل محلها مبدأ شرعية القوة بدلاً من قوة الشرعية.
لقد امتحنت منظمة الأمم المتحدة في العديد من المحطات التاريخية والراهنة، مثل العدوان على فلسطين، وحرب الخليج، وحرب روسيا أوكرانيا، والحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، حيث ظهر عجزها في أغلبها. وفي عهد الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، استعادت المنظمة بعض زخمها لكن دون القدرة على إيقاف النزاعات أو العنجهية الإسرائيلية، في وقت يتمتع فيه الكيان الصهيوني بعضوية كاملة رغم جرائمه التي أشار إليها رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو في كلمته أمام الدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
شهدت الدورة الأخيرة تجاذبات حادة وإجماعاً على إدانة السلوك الإجرامي لدولة الكيان الصهيوني، وسط مطالبات عربية واسعة برزت في كلمات وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، وأمير قطر، والرئيس السوري أحمد الشرع، بضرورة تفعيل العمل العربي المشترك، واحترام الشرعية الدولية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، ومراجعة عضوية إسرائيل في المنظمة الأممية نظراً لتعارض سلوكها مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ العدالة والمساواة بين الدول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة