طرد مسنة إسبانية بعد 70 عاماً في منزلها يشعل موجة غضب واسعة واحتجاجات عارمة في مدريد


هذا الخبر بعنوان "أشعل غضب الإسبان.. ماذا حدث لمسنة بعد 70 عاما في منزلها؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت قصة المسنّة الإسبانية ماريكار من أباسكال، البالغة من العمر 87 عامًا، إلى رمز بارز لأزمة السكن في البلاد، وذلك إثر إخراجها القسري من شقتها الواقعة في حي ريتيرو بالعاصمة الإسبانية مدريد بعد نحو 70 عامًا من العيش فيها، مما أثار موجة عسيرة من الغضب والاحتجاجات الشعبية الواسعة.
وشهدت شوارع مدريد خروج عشرات الآلاف احتجاجًا على أزمة السكن في اسبانيا، مطالبين بضرورة توفير حماية أكبر للمستأجرين، وتشديد القواعد الصارمة لمكافحة الاحتيال، فضلاً عن حظر عمليات الإخلاء من دون تأمين سكن بديل للمتضررين. وقدرت السلطات أعداد المشاركين بنحو 25 ألف متظاهر، بينما أكد المنظمون أن العدد الإجمالي بلغ 300 ألف مشارك رفعوا لافتات وهتفوا بشعارات منددة بارتفاع تكاليف الإيجار.
وكانت الشرطة قد قامت بإخلاء ماريكار من أباسكال من شقتها بعد كسر باب المنزل، لتُخرج على نقالة وسط حشد من المتظاهرين والداعمين، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم جراء تعرضها للإرهاق. وتشير التفاصيل إلى أن والد أباسكال استأجر العقار للمرة الأولى عام 1956، وواصلت هي الإقامة فيه عقب وفاة والديها تحت نظام تحديد سقف الأسعار.
ومع تغير ملكية المبنى في عام 2018، عُرض على أباسكال شراء الشقة غير أنها لم تقدر على تحمل تكلفتها الباهظة. وفي وقت لاحق، قام صندوق استثماري تديره شركة “أورباخيستيون” بشراء العقار، ليعمد إلى رفع الإيجار الشهري بشكل كبير، وهو المبلغ الذي عجزت أباسكال عن سداده من راتبها التقاعدي رغم محاولات المحاكم السابقة إيقاف قرار الإخلاء في ثلاث مناسبات مختلفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة