الجزائر
سياسة

انتخابات 28 نوفمبر في الجزائر: نحو إعادة تشكيل الخارطة السياسية جزئياً واختبار حقيقي لقواعد الأحزاب

الشروق أونلاين28 سبتمبر 2026 في 08:45 ص0 مشاهدة
انتخابات 28 نوفمبر في الجزائر: نحو إعادة تشكيل الخارطة السياسية جزئياً واختبار حقيقي لقواعد الأحزاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحو إعادة تشكيل الخارطة السياسية جزئياً بعد انتخابات 28 نوفمبر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد علي بن زادي، عضو السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أن الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الـ28 نوفمبر 2026 تمثل محطة محورية تتجاوز مفهوم التجديد الإداري والمادي للمجالس المحلية، لتسهم في إعادة تشكيل الخارطة السياسية جزئياً. ويأتي ذلك نتيجة تداخل مجموعة من العوامل القانونية والجغرافية الجديدة التي تضع الأحزاب السياسية أمام اختبار حقيقي لقواعدها الشعبية.

وأوضح علي بن زادي، خلال استضافته يوم الأحد في برنامج «ضيف الصباح» عبر القناة الإذاعية الأولى، أن انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية في الجزائر تعد من أبرز الاستحقاقات الوطنية باعتبارها الأقرب للمواطن في اختيار ممثليه ودفع عجلة التنمية المحلية. وأشار إلى أن تعيين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لـ ساعد عروس رئيساً جديداً للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في أواخر أوت 2026، قد حظي بترحيب واسع من الفاعليين السياسيين والقانونيين، معتبراً إياه نقطة تحول تعكس القيمة القانونية والسياسية لهذه الشخصية.

وفي سياق التحضيرات لهذه الاستحقاقات، لفت ضيف الأولى إلى الشروع في إعادة هيكلة شاملة للمندوبيات والهياكل المحلية، والتي تشمل تنصيب منسقين ولائيين لضخ دماء جديدة، وعقد لقاءات جهوية تنسيقية لرفع مستوى الجاهزية، والالتزام الصارم بالحياد القانوني، إلى جانب الفصل في الصلاحيات والجوانب اللوجستية.

كما شدد علي بن زادي على قدرة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على ضمان نجاح الاقتراع في الولايات الجديدة المستحدثة عبر تطبيق الإعفاءات القانونية للتوقيعات بناءً على «الولاية الأم»، فضلاً عن المتابعة الميدانية الصارمة، والانتشار الواسع للمنسقين، وتنظيم اللقاءات التكوينية والجهوية لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

شارك الخبر: