تحديات مناخية وبدنية تواجه المنتخب الوطني الجزائري في بوروندی وسط غياب الخبرة الإفريقية لـ 14 لاعباً


هذا الخبر بعنوان "14 لاعبا لم يسبق لهم خوض مقابلات في القارّة السّمراء" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سيُعاني لاعبو المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم في مواجهة المضيف البورندي، بعد ظهيرة هذا الثلاثاء، في إطار الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
تتمثل أول معاناة لِرجال الناخب الوطني إبراهيم حمداني في تنظيم المباراة على الساعة الثالثة ظهرا بِالتوقيت البورندي، والثانية بعد الظهر بالتوقيت الجزائري. أما العقبة الثانية فهي إقامة اللقاء تحت درجة حرارة تتراوح ما بين 30 و32، والتي ستتضاعف بسبب المناخ الاستوائي بِمدينة بوجمبورة، مما سيخلق إجهادا وصعوبة في التنفّس.
وقبيل مونديال الأندية بِأمريكا في جوان 2025، ضغطت النقابة العالمية للاعبين على “الفيفا” وطالبت بِعدم تنظيم المقابلات إذا كانت درجة الحرارة تتجاوز عتبة الـ 28. وفي المونديال الأخير للمنتخبات، اقترحت “الفيفا” إيقاف المباراة منتصف كل شوط بسبب الحرّ الشديد والرطوبة العالية في أمريكا والمكسيك بِالضبط، ولو أن هذا المقترح جاء من وحي الخุย التجاري لِرئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو بالتنسيق مع القنوات التلفزيونية الأمريكية.
ويُضاف إلى ذلك مطبّ آخر يتمثل في إقامة المواجهة بِملعب ذي عشب اصطناعي في ميدان “إنتواري”، وهو مشكل سيصطدم به زملاء المهاجم أنيس حاج موسى، نظرا لارتفاع فرص التعرّض للإصابات مقارنة بِالعشب الطبيعي. ويُذكر أن نجم هجوم المنتخب المصري محمد صلاح طلب من مدعبه حسام حسن إعفاءه من مواجهة المضيف فريق جنوب السودان للسبب ذاته.
وأخيرا، يوجد تحت تصرّف الناخب الوطني إبراهيم حمداني 14 لاعبا لم يسبق لهم خوض ولو دقيقة واحدة فقط مع “محاربي الصحراء” للأكابر في القارّة السّمراء، مع استثناء منطقة شمال إفريقيا، ويوجد بينهم متوسط الميدان الهجومي إبراهيم مازة والجناح أنيس حاج موسى، وذلك بِسبب عدم جلبهم أو استدعائهم وتركهم احتياطيين. وقد سافر “الخضر” إلى البورندي بِقائمة تضم 24 لاعبا، دون احتساب المدافع ريان آيت نوري والمهاجم أمين غويري.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة