الجزائر
سياسة

ثمن الحقيقة في فلسطين: أي حماية للصحفي حين تصبح الكاميرا شاهداً والدماء تكلفتها؟

الشروق أونلاين29 سبتمبر 2026 في 12:15 م0 مشاهدة
ثمن الحقيقة في فلسطين: أي حماية للصحفي حين تصبح الكاميرا شاهداً والدماء تكلفتها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أي حماية للصحفي الفلسطيني حين تصبح الكاميرا شاهدة والدم ثمناً للحقيقة؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في اليوم العالمي لحماية الصحفي الفلسطيني، يقف الصحفيون أمام العالم ليس كأرقام في قوائم الضحايا، بل كشهود على واحدة من أطول قضايا الاحتلال في التاريخ الحديث، وحراساً لرواية شعب سعى الاحتلال لمحوها من الذاكرة واستهداف تفاصيلها.

يقبع أكثر من 37 صحفياً في سجون الاحتلال، إلى جانب استشهاد عدد كبير منهم خلال أداء واجبهم المهني، وتعرض المئات للتهديد والاعتداء والملاحقة، لا سيما في الضفة الغربية حيث باتت الكاميرا سبباً كافياً للتضييق والمخاطر.

في قطاع غزة، عاش الصحفيون تجارب قاسية وسط القصف والدمار والنزوح، محاولين إيصال الحقيقة رغم استهداف منازلهم وعائلاتهم، ليصبح الصحفي شاهداً وضحية في آن واحد، ومحافِظاً على الذاكرة الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس.

شارك الخبر: