دور المعرفة في تحقيق التنمية الشاملة وإنشاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج


هذا الخبر بعنوان "المعرفة لخدمة التنمية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد هذا العصر تحديات كبرى ورهانات عظمى ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية بمفهومها الشامل، حيث يُعد رأس المال المعرفي محور كل نهضة. تقاس مؤشرات التنمية بمدى جودة هذا العنصر الحيوي، ولهذا تنفق الدول أموالاً طائلة وتخوض معارك ضارية لجعل المعرفة مفتاحاً للتقدم، كما حدث في تجارب دول عديدة استثمرت في عقول أبنائها.
لقد أثبت النموذج الماليزي، بقيادة رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، أن الاستثمار في العنصر البشري وتحويل الدولة من زراعية إلى صناعية واقتصادية يعتمد على تظافر جهود السياسي والعلمي. وفي الجزائر، تتوفر الكفاءات العلمية والعقول في مختلف الحقول قادرة على كسب رهان التنمية المستدامة، لا سيما مع عودة الكفاءات المهاجرة ووفائها لوطنها رغم محاولات التضليل الإعلامي.
يأتي تأسيس المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج ليجسد التناغم الحقيقي بين السياسي والعلمي، ويؤكد السعي نحو اقتصاد المعرفة. وبفضل جهود وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، تحولت المعرفة إلى أداة فاعلة لخدمة التنمية، ليضم المجلس نخبة من القامات والعلماء مثل إلياس زرهوني، كمال يوسف تومي، بلقاسم حبة، كريم زغيب، ياسمين بلقايد، وليديا بوروبيا.
تتمثل مهام المجلس الاستشارية في تقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، واقتراح آليات لربط الكفاءات بالمنظومة الوطنية، والمساهمة في التحول نحو اقتصاد المعرفة. وفي الختام، تبقى الطينة الجزائرية معطاءة بالعلم والابتكار كما أشار الشيخ عبد الحميد بن باديس، مما ينذر بغد مشرق وجزائر جديدة قادرة على رفع كل التحديات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد