دروس قاسية للسياسيين الإسبان من تجربة سقوط بيدرو سانتشيز وتداعيات العلاقة مع المغرب


هذا الخبر بعنوان "ماذا يتعلم السياسيون الإسبان من سقوط سانتشيز بسبب المخزن؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعتبر سقوط بيدرو سانتشيز وتنازلاته السياسية أمام المغرب عبرة للسياسيين الإسبان، حيث يرى الكاتب حمدي يحظيه أن التقرب من المغرب والوثوق به قد أدى إلى الابتزاز والفشل والضغوط المستمرة التي طالت القرار السيادي الإسباني.
بدأت الأزمة منذ قرصنة هاتف بيدرو سانتشيز في مايو 2021م، مما منح المخزن القدرة على الابتزاز وفرض الاعتراف بالحكم الذاتي المغربي، وإخراج إسبانيا من ملف الصحراء الغربية، وتجميد موقفها في الأمم المتحدة، فضلاً عن الضغط في ملفات كناريا وجبل التروبادو والبرلمان الأوروبي.
وتشير المعطيات إلى أن التدخلات شملت حرباً قذرة داخل إسبانيا، مثل أزمة انقطاع الكهرباء واستهداف القطارات والحرائق، وصولاً إلى غزو سبتة براً مرتين، آخرهما في يوليو 2026م بـ 80 ألفاً، وهو ما أفاض الكأس وأسقط حكومة بيدرو سانتشيز عبر إجباره على تقديم الانتخابات رغم نجاحاته الاقتصادية والاجتماعية.
يؤكد الإسبان أن استسلام بيدرو سانتشيز مرتبط بمعلومات حساسة مسروقة من هاتفه تخص مصالح زوجته أو قضايا أمن قومي وفساد، مما يجعله عرضة للمثول أمام المحاكم مستقبلاً على غرار رئيس الحكومة السابق خوسيه لويس ثاباتيرو.
ختاماً، يخلص السياسيون الإسبان إلى أن التعامل مع المغرب لا يؤدي إلا إلى الخراب، وأن السياسة الأنجح هي إظهار القوة والصدام معه، مقتدين بالمقاربة الجزائرية القائمة على القطيعة، بينما خسر المغرب بتصرفاته تعاطف الشعب الإسباني وثقة الاتحاد الأوروبي وقضية سبتة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة