الجزائر
اقتصاد

التربية البيئية في الجزائر: رهان استراتيجي لحماية الموارد الطبيعية والاستثمار في الأجيال الصاعدة

الشروق أونلاين6 أكتوبر 2026 في 09:49 ص0 مشاهدة
التربية البيئية في الجزائر: رهان استراتيجي لحماية الموارد الطبيعية والاستثمار في الأجيال الصاعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التربية البيئية… الاستثمار في الأجيال الصاعدة لحماية الموارد الطبيعية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الجزائر نحو ترسيخ مقاربة جديدة للانتقال الطاقوي والبيئي، تجمع بين الاستثمار في الطاقات النظيفة والهيدروجين الأخضر من جهة، وتعزيز التربية البيئية والصحية داخل المؤسسات التربوية من جهة أخرى، في مسعى لبناء نموذج تنموي أكثر استدامة، لا يقوم على المشاريع والمنشآت فقط، وإنما يشمل أيضا تسخير الجهود لنشر الوعي لدى الأجيال الجديدة من أجل حماية الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات المناخية.

ويرى مختصون في البيئة أن نجاح الانتقال الطاقوي في الجزائر يتطلب بناء منظومة متكاملة تشمل البحث العلمي والتكوين والتربية والتحسيس، بما يسمح بإعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة، وترسيخ سلوك بيئي لدى المواطن يبدأ من المدرسة ويمتد إلى الجامعة والمؤسسة والمجتمع.

ومن جهته، أوضح رئيس المنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة، سفيان عفان، أن إدماج التربية البيئية والصحية في الحياة المدرسية يساهم في تكوين جيل أكثر وعيا بعلاقته بمحيطه، من خلال ترسيخ ثقافة التشجير والنظافة وحماية الغابات وترشيد استهلاك الموارد والوقاية الصحية.

وأكد عفان أن المدرسة تمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لأي انتقال بيئي وطاقوي مستدام، باعتبارها الفضاء الذي تتشكل فيه سلوكيات الطفل وعلاقته بالطبيعة والموارد منذ السنوات الأولى، مشددا على أن الحديث عن الهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة يجب أن يرافقه عمل مواز داخل المؤسسات التربوية لغرس الثقافة البيئية.

وأشار إلى أن التربية البيئية يجب أن تتحول إلى ممارسة يومية داخل المدرسة من خلال التشجير والمحافظة على المساحات الخضراء وترشيد استهلاك الماء والطاقة، مضيفا أن ربط التربية البيئية بالتحولات التي تعرفها الجزائر في مجال الطاقة من شأنها أن تجعل التلميذ أكثر قربا من القضايا المستقبلية كالاقتصاد الأخضر والطاقة الشمسية.

وشدد سفيان عفان على أهمية إشراك التلاميذ في مبادرات ميدانية مثل حملات التشجير والمحافظة على الغابة وتنظيف المحيط، داعيا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات التربوية والجمعيات البيئية والجامعات ومراكز البحث لتقديم برامج توعوية مستمرة.

شارك الخبر: