قضية حضانة أطفال تكشف فضيحة تجسس وتطيح برئيس استخبارات ألماني سابق


هذا الخبر بعنوان "“حضانة أطفال” تُطيح برئيس استخبارات ألماني سابق.. هذا ما حدث" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقفت السلطات الألمانية الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي) أوغست هانينغ، البالغ من العمر 80 عاما، للاشتباه في ارتكابه جرائم تجسس وتسريب أسرار دولة.
وأعلنت النيابة العامة الفدرالية توقيف هانينغ بموجب مذكرة اعتقال صادرة عن قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية، على خلفية شبهات تشمل التجسس الخياني، واستكشاف أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة العظمى، والعمل عميلا لجهاز استخبارات، دون الكشف عن الجهة الأجنبية المستفيدة.
كما شملت الاعتقالات مسؤولا سابقا في جهاز (بي إن دي) يعرف باسم مانفريد دي، والذي شغل منصب مدير مكتب هانينغ ومدير مكتب عدد من رؤساء الجهاز حتى مارس 2026، حيث تشتبه النيابة في مساعدته لهانينغ للحصول على معلومات سرية منذ عام 2010.
وتشير التحقيقات إلى تسليم مانفريد دي نحو ألفي وثيقة سرية تحتوي على إحاطات استخباراتية، وتقارير تخص البرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي، إضافة إلى معلومات من أجهزة أجنبية شريكة، والتي استخدم بعضها هانينغ في عمله بالاستشارات الأمنية.
وفجرت صحيفة "واشنطن بوست" تفاصيل القضية مؤكدة أنها ظهرت خلال تحقيق منفصل حول نزاع على حضانة طفلين واختطافهما يخص الوريثة الألمانية كريستينا بلوك التي عمل هانينغ مستشارا لها، حيث عثرت الشرطة بالصدفة على الوثائق السرية خلال تفتيش منزل هانينغ في سبتمبر 2025.
وأكد مارتن ياجر، الرئيس الحالي لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، بدء تحقيقات داخلية موسعة مشددا على رفض أي تنازلات تخص الأمن الداخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة