الجزائر
رياضة

تقييم شامل لأداء المنتخب الوطني بعد المباريات الثلاث الأولى تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني

الشروق أونلاين8 أكتوبر 2026 في 07:59 ص0 مشاهدة
تقييم شامل لأداء المنتخب الوطني بعد المباريات الثلاث الأولى تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هذه أبرز إيجابيات ونقائص “الخضر” بعد 3 مباريات مع حمداني" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف التربص التحضيري الذي أجراه المنتخب الوطني مع نهاية شهر سبتمبر ومطلع شهر أكتوبر عن الكثير من الجوانب التي تتطلب الوقوف عليها، خاصة وأن هذه الفترة عرفت إجراء 3 مباريات دشن بها المدرب الجديد إبراهيم حمداني مهامه على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”. وفي الوقت الذي كانت النتائج الفنية مقبولة نسبيا بعد فوز أمام زامبيا وتعادل في بورندي، ثم فوز في ودية النيجر، إلا أن المتبعين وقفوا على الكثير من النقائص، وفي مقدمة ذلك الأخطاء الدفاعية الفادحة، وتواضع الأداء الهجومي ونقائص أخرى في حاجة إلى تصحيح بغية تحسين الأداء وإضفاء الانسجام والفعالية تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة.

كانت المباراة الودية التي نشطها المنتخب الوطني مساء أول أمس أمام منتخب النيجر، ثالث مباراة يلعبها أبناء المدرب الجديد إبراهيم حمداني خلال التربص الذي أقيم منذ نهاية شهر سبتمبر، حيث كانت الودية المذكورة بمثابة اختبار فني مهم للعناصر الوطنية، خاصة بعد منح فرصة اللعب لعديد الأسماء البديلة حتى تكشف عن صحة إمكاناتها، ويأخذ الطاقم الفني نظرة إضافية عن أدائها قبل ضبط خياراته وحسم قراراته تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة. وقد وقف المتتبعون على التغييرات الكثيرة التي عرفتها التشكيلة التي دشنت المباراة، على غرار رمضان وتوبة وبقرار وعوشيش وقبال، ما جعل ودية النيجر فرصة مهمة لوضع البدائل في الصورة، بناء على الأداء المقدم فوق الميدان، ومدى قدرتها على إقناع المدرب حمداني الذي لا يزال في سباق ضد الزمن لتحسين الأداء وتعزيز عاملي التنسيق والانسجام.

وبعيدا عن ودية النيجر التي كشفت عن عديد النقائص التي يتطلب تصحيحها في التربصات والمواعيد المقبلة، فإن الشارع الكروي ومختلف المتتبعين قد خرجوا بنظرة تقييمية أولية بخصوص المشوار الذي دشنه المدرب حمداني مع المنتخب الوطني. فقد أجمع الكثير على وجود أخطاء ونقائص يتطلب التعامل معها بجدية وواقعية بغية تصحيحها وتجاوزها بصفة تدريجية، وفي مقدمة ذلك الخلل الحاصل في القاطرة الخلفية التي تفتقد إلى الحصانة الكافية بالنظر إلى الأخطاء المرتكبة التي تسببت في منح هدايا للمنافس، على غرار ما حدث في خرجة بورندي، وكذا هدف منتخب النيجر. كما يعاني خط الوسط من فقدان التوازن الكافي بسبب التغييرات الاضطرارية وغياب عناصر تصنع الفارق.

وفي السياق ذاته، لا يزال الخط الهجومي بعيدا عن التطلعات رغم تسجيل 7 أهداف في المجموع، فباستثناء بروز اللاعب بلومي الذي سجل هدفين في 3 مباريات، وكذلك بولبينة ومازة، إلا أن بقية الأسماء في حاجة إلى انتفاضة وتدارك، وفي مقدمتهم عمورة الذي لا يزال يعاني من فترة فراغ صام خلالها عن التهديف مع “الخضر”. وبصرف النظر عن هذه النقائص، كشف محاربو الصحراء عن بعض الجوانب المهمة التي تستحق التثمين، وفي مقدمتها القدرة على العودة في النتيجة مثلما حدث أمام زامبيا وفي بورندي وأمام النيجر، مما يعكس حنكة العناصر الوطنية في الاستثمار في الكرات الثابتة بقيادة بلومي وبولبينة والبقية.

شارك الخبر: