الجزائر
منوعات

أزمة السهر المدرسي: كيف يربك الأرق روتين الأسر ويؤثر على صحة الأبناء والأولياء؟

الشروق أونلاين10 أكتوبر 2026 في 03:11 م0 مشاهدة
أزمة السهر المدرسي: كيف يربك الأرق روتين الأسر ويؤثر على صحة الأبناء والأولياء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السهر ينتقل من غرف الأطفال إلى مقاعد الدراسة ومكاتب الأولياء" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش الكثير من الأسر يومياً صراعاً مستمراً مع اضطرابات النوم التي تنتقل من غرف الأطفال إلى مقاعد الدراسة ومكاتب الأولياء، بين طفل يرفض ترك الرسوم المتحركة أو الهاتف، ومراهق يؤجل موعد نومه بحجة دقائق معدودة لتتحول إلى ساعات طويلة.

ولا تنتهي هذه المعركة عند إطفاء الشاشات، بل تبدأ الجولة الثانية صباحاً مع صعوبة إيقاظ الأبناء ومغادرة الفراش، وصولاً إلى المدارس ومقرات العمل بعلامات التعب والتشتت وضعف التركيز وانخفاض الإنتاجية.

وتؤكد الأخصائية النفسية نادية جوادي أن النوم مرحلة أساسية للصحة الجسدية والعاطفية والمعرفية للأطفال والمراهقين الذين يحتاجون إلى ساعات نوم محددة يومياً، محذرة من أن السهر المستمر يسبب بطئاً في إنجاز الواجبات، وسرعة الانفعال، وضعف الحافز، وتراجع النشاط الدراسي.

كما يلعب الضوء المنبعث من الشاشات والأجهزة الذكية داخل غرف النوم دوراً رئيسياً في إبقاء الدماغ في حالة يقظة دائمة، مما يؤدي إلى ارتباط شرطي بين النوم والهاتف، يتطلب علاجها إرساء روتين واضح وحدود ثابتة وقدوة حسنة من الأولياء أنفسهم.

ولا يقتصر التأثير على الأبناء فحسب، بل يمتد إلى الوالدين اللذين يتحولان إلى مراقبين لنوم أطفالهما حتى وقت متأخر من الليل، مما ينعكس سلباً على تركيزهم ومزاجهم وقدرتهم على العمل في اليوم التالي، ليصبح اضطراب نوم فرد واحد عبئاً يرهق الأسرة بأكملها.

شارك الخبر: