إفشال إمبراطورية لتهريب 42 طناً من الكوكايين عبر شركات الموز وخيوطها تمتد للإمارات


هذا الخبر بعنوان "15 شركة للموز تخفي إمبراطورية كوكايين.. خيوطها تصل إلى الإمارات!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فككت الشرطة الوطنية الإسبانية، بالتعاون مع الشرطة الوطنية الإكوادورية واليوروبول، منظمة إجرامية عابرة للحدود متورطة في تهريب 42.5 طناً من الكوكايين من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا والإمارات العربية المتحدة.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية أن العملية أسفرت عن توقيف 21 شخصا لتورطهم في 14 شحنة من الكوكايين بلغ مجموعها 42.5 طنا، ما يميط اللثام عن إمبراطورية مخدرات تمتد من كيتو إلى دبي. وأفضت التحقيقات الأمنية إلى تحديد هوية أحد أبرز قادة الشبكة الإجرامية الذي يقيم في الإمارات منذ عام 2023، حيث كان يقوم بالاتصالات بأعضاء آخرين في منظمات إجرامية دولية.
وحسب ذات المصادر، بدأ التحقيق في أكتوبر 2024 عقب حجز 13 طنا من الكوكايين في ميناء الجزيرة الخضراء بمقاطعة قادس الإسبانية، حيث كانت الكمية مخبأة وسط شحنة من الموز داخل حاوية قادمة من الإكوادور. ومثلت هذه العملية، حتى ذلك الوقت، أكبر عملية حجز لهذه المادة المخدرة تنفذها الشرطة الوطنية الإسبانية.
كشف التحقيق أن قادة المنظمة أنشأوا شبكة أعمال تضم ما لا يقل عن 15 شركة متخصصة في تصدير الموز من الإكوادور. وقد استُخدمت هذه الشركات لتهريب كميات كبيرة من الكوكايين في حاويات الشحن، وإخفاء المخدرات بين البضائع المتجهة للتوزيع الدولي.
وبحسب الشرطة الوطنية، كانت المنظمة تعمل منذ عام 2019، مستخدمةً طرقاً تجارية ومنتجاتٍ مختلفة لعرقلة اكتشاف الشحنات. فإلى جانب الموز، أخفى مهربو المخدرات المواد الممنوعة بين المأكولات البحرية والكاكاو والخشب، مستغلين النقل البحري لتهريبها إلى موانئ أوروبية مختلفة.
وأثبتت العملية الجديدة وجود صلة بين المنظمة الإجرامية المتمركزة في الإكوادور و14 عملية حجز للكوكايين في الإكوادور وعدد من البلدان الأوروبية، من بينها إسبانيا وبلجيكا والبرتغال وهولندا، حيث بلغ إجمالي الكميات المحجوزة 42.5 طنا، من بينها 18 طنا كانت موجهة إلى إسبانيا.
وكشف تحقيق الشرطة أيضاً عن صلات بمنظمات إجرامية دولية أخرى، بما في ذلك مافيا البلقان وما يُسمى بالمافيا الصغيرة، حيث تعاون بعض الأعضاء في استلام الشحنات واستخدام شركات لإضفاء مظهر من الشرعية، مستخدمين منصات مراسلة مشفرة لتنسيق عمليات التهريب.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل